احرص على ألا تتناول العشاء وتخلد للنوم مباشرة، فهذه العادة قد تضر بالصحة رغم أنها قد تبدو غير مؤذية. يحتاج الجسم إلى وقت لهضم الطعام قبل الاستلقاء ليبقى الهضم نشطاً ويضمن راحة الجهاز الهضمي أثناء النوم.
الفجوة بين العشاء والنوم
قد يؤدي الخلود للنوم بعد الأكل إلى بطء الهضم وتحول الجسم إلى وضع الراحة، مما يسبب حموضة المعدة أو انتفاخاً وغازات وارتجاع المريء، ومع مرور الوقت قد يزيد هذا من خطر زيادة الوزن لأن الجسم قد يخزّن السعرات كدهون بدل أن يستخدمها كمصدر للطاقة.
التأثير على الإيقاع الحيوي للجسم
تؤثر الإيقاعات البيولوجية، وهي دورات داخلية مدتها 24 ساعة، في تنظيم النوم والاستيقاظ وإفراز الهرمونات ودرجة حرارة الجسم وعمليات الأيض استجابةً للضوء والظلام. وتعمل الهضم بشكل أفضل خلال النهار، فالتناول في وقت متأخر يربك توازن نسبة السكر في الدم ويزيد احتمال السمنة والسكري من النوع الثاني، كما أن سوء الهضم ليلاً قد يقلل جودة النوم ويؤثر في الهرمونات التي تتحكم بالجوع والشبع.
الفترة الزمنية المثالية بين العشاء والنوم
يتراوح الفاصل الزمني المثالي بين العشاء والنوم بين ساعتين إلى ثلاث ساعات، وهذا يمنح المعدة وقتاً كافياً لهضم معظم الطعام قبل الاستلقاء. على سبيل المثال، إذا كنت تخطط للنوم في الساعة 10:30 مساءً، فمن الأفضل إنهاء العشاء بحلول الساعة 7:30–8:00 مساءً.
احرص أيضاً على وجبة عشاء خفيفة ومتوازنة مع تقليل الدهون والتوابل لتسهيل الهضم وتحسين جودة النوم، والالتزام بنمط عشاء صحي بانتظام يدعم صحة أفضل.



