ذات صلة

اخبار متفرقة

إشارة في معدتك صباح اليوم الثاني من العيد تدل على مشكلة خطيرة

يستيقظ الكثيرون صباح اليوم الثاني من العيد وهم يعانون...

حيل عبقرية لإزالة رائحة الرنجة والفسيخ من المنزل فورًا

افتح النوافذ والأبواب لتهوية المكان جيدًا لمدة ساعة على...

إذا أكلت رنجة وفسيخاً.. وصفات تريح المعدة في اليوم الثاني من العيد

يظل العيد مرتبطًا بالعادات الغذائية في بعض البيوت، وتحديدًا...

خطوات الحفاظ على هاتفك وبطاريته أثناء الخروج طوال يوم العيد

يقضي كثيرون أيام العيد خارج المنزل للزيارات والتسوق والسفر،...

ارتفاع مستويات السكر في الدم قد يُلحق ضررًا صامتًا بالدماغ.. تعرف كيف تحمي نفسك

أوضح الأطباء أن ارتفاع مستويات السكر في الدم على مدى فترات طويلة قد يسبب ضرراً خفياً في الدماغ ويزيد مخاطر الخرف والزهايمر.

تظهر هذه العلامات في البداية كنسيان اسم جار يعرفه منذ سنوات أو نسيان مكان وضع النظارة أو ما تناولوه في الإفطار صباحاً.

تشير الدراسات إلى أن المصابين بالنوع الثاني من السكري أكثر عرضة للتدهور المعرفي والخرف بسبب مقاومة الأنسولين.

يلعب الأنسولين دوراً مهماً في تزويد الدماغ بالطاقة، وبالتالي عندما تصبح الخلايا مقاومة للأنسولين تتأثر قدرة الدماغ على استخدام الجلوكوز.

يؤدي ارتفاع السكر المزمن إلى سلسلة من التغيرات الضارة داخل الدماغ، منها الالتهابات في أنسجة الدماغ وتلف الأوعية الدموية الدقيقة وتآكل الحُصين وتدهور قدرات التعلم.

ويسرّع وجود هذه التغيرات التدهور المعرفي وزيادة مخاطر الخَرَف.

تلعب السمنة دوراً إضافياً في ارتفاع مخاطر الخرف، خصوصاً الخرف الوعائي، بسبب ارتفاع ضغط الدم وضعف تدفق الدم إلى الدماغ.

وأظهرت دراسة واسعة شملت أكثر من 500 ألف شخص أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم يمكن أن يضاعف خطر أمراض الدماغ المرتبطة بالتدهور المعرفي.

وتؤكد النصائح أن الحفاظ على الوزن والعيش بنمط صحي يمثلان خطوة أساسية للوقاية من هذه الأمراض.

وتزداد المخاوف عالمياً بشأن السكر والخرف، فمثلاً في الهند يقدَّر وجود أكثر من 100 مليون شخص مصاب بالسكري.

ويرى الخبراء أن الاعتماد على الأدوية وحدها قد لا يكفي لحماية الدماغ على المدى الطويل، إذ قد يستمر الضرر في التراكم بشكل صامت حتى تظهر أعراض التدهور المعرفي.

أهمية الكشف المبكر

أظهرت الأبحاث أن الكشف المبكر عن مقاومة الأنسولين يساعد بشكل كبير في الوقاية من المضاعفات التي قد تصيب الدماغ والجسم.

ويمكن لهذه الفحوصات الكشف عن اضطرابات التمثيل الغذائي قبل سنوات من تطور السكري، ما يمنح الأطباء فرصة للتدخل المبكر والوقاية من المضاعفات.

تغييرات في نمط الحياة لحماية الدماغ

مارس التمارين بانتظام، خصوصاً تمارين المقاومة التي تساعد على بناء العضلات وتحسن امتصاص الجلوكوز وحساسية الأنسولين.

انقِص الوزن من خلال اتباع حمية مناسبة وممارسة الرياضة والحرص على وزن صحي.

التزم بمواعيد ثابتة لتناول الطعام لتحسين استجابة الأنسولين وتنظيم مستويات السكر.

اتبع نظاماً غذائياً متوازناً يركز على البروتين ويفتح المجال لتقليل الكربوهيدرات الزائدة، مما يساعد على ضبط السكر في الدم.

نهج شامل للعلاج

يعتمد الأطباء نهجاً علاجياً متكاملاً يستهدف تحسين الصحة الأيضية بشكل عام.

يشمل ذلك التعاون بين الأطباء وأخصائيي التغذية وخبراء اللياقة البدنية ووضع خطة علاجية متكاملة تساعد المرضى على التحكم في المرض وتقليل مخاطره على القلب والدماغ وباقي الأجهزة.

يزيد اكتشاف المشكلة مبكراً من فرص الوقاية من مضاعفاتها وحماية الدماغ من الأضرار الصامتة التي قد يسببها ارتفاع السكر مع مرور الوقت.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على