تخطو الهند خطوة مهمة بإقرار براءة اختراع لعقار جديد يعادل حقن إنقاص الوزن الشهيرة لكنه بتكلفة أقل، ما قد يجعل الدواء متاحاً في الهند بنهاية الأسبوع على أقرب تقدير.
وتُعد الهند أكبر مورِّد للأدوية الجنيسة في العالم، وهي بدائل معتمدة للأدوية ذات العلامة التجارية الأصلية، تُنتج بنفس الفعالية والجرعة والجودة وطريقة الاستعمال، لكنها تكلف أقل.
أهمية الدواء الجديد
تظهر بيانات حكومية هندية أن 24% من النساء و23% من الرجال يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، وتبرز خطوة إطلاق الدواء الجديد إمكانية توسيع نطاق الوصول إلى العلاجات التي لطالما اعتبرت من الكماليات، خاصة في الدول متوسطة الدخل إذ كان الطلب يتصاعد بينما تظل الأسعار عالية.
يقول الأطباء في العيادات المنتشرة في جميع أنحاء مومباي إنهم يستعدون لتدفق المرضى الجدد.
الإقبال على أدوية إنقاص الوزن
ارتفعت مبيعات أدوية إنقاص الوزن في الهند عشرة أضعاف خلال خمس سنوات، لتصل إلى 153 مليون دولار اعتباراً من عام 2026، ومن المتوقع أن تتجاوز نصف مليار دولار بحلول عام 2030.
ولكن الأسعار المرتفعة، والتي غالباً ما تتراوح بين 15000 و22000 روبية شهرياً، تقف أمام الوصول المحدود. مع طرح الأدوية المخفضة السعر، يُتوقع زيادة عدد المرضى بمجرد أن تُخفض تكاليف العلاج إلى نحو 5000 روبية شهرياً.
وتزوّد الهند أكثر من نصف الأدوية الجنيسة في أفريقيا، وربما يصبح الدواء الجديد الأرخص ثمناً شريان حياة للدول التي ترتفع فيها معدلات السمنة بسرعة، رغم أن العلاج يظل باهظ الثمن في بعض المناطق.
وقال سيمون باركيرا، رئيس الاتحاد العالمي للسمنة: “إن انخفاض تكلفة الدواء الجديد يمكن أن يوسع بشكل كبير نطاق الوصول إلى العلاج الفعّال، لا سيما في البلدان متوسطة الدخل حيث كان السعر عائقاً، لذا من المتوقع أن تكون الشركات الهندية قوة دافعة رئيسية في ذلك الأمر”.



