تشهد أيام عيد الفطر إقبالاً كبيراً على النزهات المتنوعة كنوع من الاحتفال وقضاء العطلة مع الأهل والأصدقاء، وغالباً ما تشمل تلك النزهات تناول الطعام خارج المنزل.
يُعْتَبَر التسمم الغذائي نتيجة تناول طعام ملوث حالة شائعة، وتعود أسبابه إلى تلوث الطعام بالبكتيريا والفيروسات والطفيليات التي قد تنتقل عبر الغذاء أو النظافة السيئة أثناء التحضير.
تُعتبر بكتيريا كامبيلوباكتر والإشريكية القولونية والليستيريا والسالمونيلا من أبرز الأسباب البكتيرية، بينما يمثل فيروس نوروفيروس غالبية حالات التسمم الغذائي الفيروسي، وغالباً ما يكون ذلك نتيجة لسوء النظافة أثناء التحضير.
وبالنسبة للطفيليات فتنقلها الأغذية غالباً وهي الديدان الشريطية والقوباء الحلقية والأولى، وفي المجموعة الأخيرة يُعدّ طفيل التوكسوبلازما جوندي من أبرزها ويُعدّ مسؤولاً عن أخطر حالات التسمم الغذائي.
نصائح لتناول الطعام خارج المنزل
للتقليل من مخاطر التسمم أثناء تناول الطعام خارج المنزل يمكن اتباع خطوات بسيطة متاحة، فالتدبير الجيد في المنزل ليس شرطاً في الخارج إذ يمكن اختيار أماكن آمنة والتأكد من جودة الطعام من مصادر موثوقة.
توخ الحذر عند تناول الأطباق التي تحتوي على مكونات نيئة؛ فليس معنى ذلك منع تناول السوشي، بل توخي الحذر عند وجود رائحة أو مظهر غير جيد، أو إذا بقي الطبق لفترة طويلة، فمن الأفضل تجنبه، وإذا وصل طبقك يحتوي على لحوم أو دواجن أو أسماك أو محار أو بيض غير مطبوخ جيداً فاطلب إعادة تجهيز الطبق.
انتبه للنظافة عند اختيار المطاعم؛ اختر أماكن نظيفة ومرتبة ومنظمة وتقييماتها عبر الإنترنت قد تكون دليلاً جيداً على نظافتها وجودة الطعام والخدمة.
انتبه لتناول الطعام في البوفيه؛ راقب ما إذا كانت الأطباق تقدم في درجات حرارة مناسبة وتبديلها وتحديثها بشكل منتظم، وتأكد من سلامة تقديمها وأنها تُعَد وفق المعايير الصحية المناسبة.



