أزمة الإرهاق الوظيفي في الأمن السيبراني
يشهد قطاع الأمن السيبراني حالة إرهاق وظيفي شديد بين المحترفين والمحللين بسبب الضغوط المهنية المستمرة والتهديدات الرقمية المستمرة، وهو وضع يهدد بمخاطر كبيرة على المؤسسات الكبرى والحكومات أمام الهجمات الإلكترونية.
نقص الكوادر وتآكل المواهب
تزداد المشكلة مع نقص حاد في الكوادر المؤهلة والخبرة في هذا المجال، حيث تشير تقارير حديثة إلى أن نحو ثلث العاملين يخططون للرحيل خلال العامين المقبلين للبحث عن مسارات وظيفية أخرى، وهو ما يعزز الفجوة في الخبرة اللازمة لمواجهة التهديدات المتقدمة.
تطور التهديدات وضرورة تعزيز الدفاعات
تكشف الأزمة عن فجوة كبيرة بين سرعة تطور أساليب القرصنة وقدرة البشر على التصدي لها، مما يجعل من الضروري تحسين بيئات العمل وتقديم حوافز مالية ونفسية وتوسيع الاستثمار في أدوات الأتمتة والذكاء الاصطناعي لتخفيف العبء عن المحللين.
آليات مواجهة التحديات
يجب إعادة تصميم بيئة العمل في المؤسسة وتوفير دعم مستمر، واستخدام الأتمتة والذكاء الاصطناعي لتخفيف الحمل اليومي، وتوفير تدريب مستمر لتأهيل الكوادر المتبقية وتسهيل بقائها في المجال.



