يُعد الكحك والبسكويت من طقوس عيد الفطر الأساسية، إلا أن تناولها قد يثير قلق أصحاب الحالات المزمنة، خاصة مرضى الكلى، بسبب ارتفاع الدهون والسكر وتأثيرها على وظائف الكلى عند الإفراط في الاستهلاك. ومع أن الأطباء يشددون على اتباع حمية مناسبة، يمكن لمرضى الكلى الاستمتاع بحلويات العيد إذا اتبعوا إرشادات غذائية بسيطة وفقاً لموقع WebMD.
نصائح لمرضى الكلى لتناول كحك وبسكويت العيد بأمان
الاعتدال في الكمية
تُعد القاعدة الذهبية لمرضى الكلى خلال أيام العيد الاعتدال في الكمية، فالكحك والبسكويت يحتويان على نسب عالية من الدهون والسكر. الإفراط في تناولهما قد يرفع العبء على الجسم والكلى، لذلك يُنصح باكتمال قطعة صغيرة أو قطعتين كحد أقصى يومياً مع تجنب الكميات الكبيرة دفعة واحدة.
اختيار الأنواع الأقل من حيث الدهون والسكر
يفضل اختيار أنواع بسيطة من الكحك والبسكويت لا تحتوي على كميات كبيرة من السكر أو السمن، والابتعاد عن الأنواع المحشوة بالمكسرات أو المغمورة بالسكر البودرة، لأنها تزيد من السعرات وتؤثر على التوازن الغذائي الذي يحتاجه مريض الكلى.
تناول الحلويات بعد وجبة متوازنة
ينصح بتناول الكحك أو البسكويت بعد وجبة رئيسية متوازنة تحتوي على الخضروات والبروتينات الخفيفة، فذلك يساعد على تقليل ارتفاع السكر في الدم ويمنح الجسم شعوراً بالشبع، ما يقلل الرغبة في تناول المزيد من الحلويات.
الانتباه لكميات السوائل المتناولة
يختلف احتياج مرضى الكلى للسوائل بحسب حالتهم، لذا من المهم الالتزام بتعليمات الطبيب. عند تناول الكحك أو البسكويت قد يشعر المريض بالعطش بسبب السكر، لذلك يجب توزيع كمية السوائل المسموح بها على مدار اليوم دون تجاوز الحد الذي حدده الطبيب، خاصة الماء.
الاهتمام بالنشاط البدني الخفيف
يساعد النشاط البدني المعتدل مثل المشي لفترة قصيرة بعد تناول الطعام على تحسين عملية الهضم وتنشيط الدورة الدموية، كما يساهم في حرق جزء من السعرات الزائدة الناتجة عن الحلويات.
الالتزام بالأدوية والمتابعة الطبية
يؤكد الأطباء على ضرورة الالتزام بتناول الأدوية الموصوفة لمرضى الكلى في مواعيدها المحددة، مع متابعة الحالة الصحية بانتظام.
استشارة الطبيب وقت الحاجة
في حالات الكلى المتقدمة أو لدى المرضى الخاضعين لعلاج مثل الغسيل الكلوي، قد تكون هناك قيود غذائية أكثر دقة، لذا من الأفضل استشارة الطبيب المعالج قبل تناول الكحك والبسكويت في العيد.



