ذات صلة

اخبار متفرقة

ما هو النظام الغذائي الذي يساعد في الوقاية من الخرف؟

العلاقة بين النظام الغذائي وصحة الدماغ يسهم النظام الغذائي المتوسطي...

ابدأ عيدك بصحةٍ جيدة.. كيف تتناول الطعام في أول أيام عيد الفطر

التعامل الصحي مع صباح العيد يعود الجسم تدريجيًا إلى نمط...

ما تأثير تناول البصل الأخضر على جسمك خلال عيد الفطر؟

أبرز ما يحدث للجسم مع البصل الأخضر والفسيخ والرنجة يُعَد...

كيفية إعداد طحينة الفسيخ بسهولة في المنزل

حضري طحينة الفسيخ كأحد أهم المقبلات المرافقة للفسيخ في...

الفسيخ ليس للجميع.. سبع حالات محظورة تماماً

الممنوعون من تناول الفسيخ يُفضل تجنّب تناول الفسيخ من قبل...

ما هو النظام الغذائي الذي يساعد في الوقاية من الخرف؟

أظهرت دراسة طويلة الأمد أن اتباع النظام الغذائي المتوسطي الغني بالخضراوات والتوت والمكسرات وزيت الزيتون قد يبطئ من شيخوخة الدماغ.

ووجد الخبراء أثراً إيجابياً على مدى أكثر من عقد من الزمن لدى الأشخاص الذين تناولوا كميات كبيرة من الخضار والفواكه والمكسرات والأسماك والبقوليات وزيت الزيتون والدواجن، مع تقليل اللحوم الحمراء والأطعمة المقلية والحلويات.

العلاقة بين النظام الغذائى وصحة الدماغ

مع مرور الوقت ارتبط النظام الغذائي بانخفاض فقدان أنسجة الدماغ، وخاصة المادة الرمادية، وانخفاض تضخم البطينات، وهي مؤشرات رئيسية على شيخوخة الدماغ. وتوضح المادة الرمادية دوراً رئيسياً في الذاكرة والتعلم واتخاذ القرارات، بينما يعكس تضخم البطينات فقدان الأنسجة.

وأشارت النتائج إلى أن الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل التوت، ومصادر البروتين عالية الجودة كالدواجن، قد تقلل من الإجهاد التأكسدي وتخفف من تلف الخلايا العصبية. في المقابل، قد تساهم الأطعمة المقلية والسريعة، التي غالباً ما تكون غنية بالدهون غير الصحية والدهون المتحولة، في الالتهابات وتلف الأوعية الدموية.

النظام الغذائي الأفضل للدماغ

ويُعد نظام Mind الغذائي الأفضل للوقاية من الخرف، وهو اختصار لـ “التدخل المتوسطي السريع لتأخير التنكس العصبي”، وهو مصمم لدعم صحة الدماغ وتقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر، حيث يركز على الأطعمة النباتية الغنية بمضادات الأكسدة مع الحد من الدهون المشبعة والسكريات المضافة.

أكمل جميع المشاركين في الدراسة استبيانات حول تكرار تناول الطعام، وخضعوا لفحصين على الأقل بالتصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ، مع متابعة متوسطة بلغت 12 عامًا. ومع تقدم العمر ظهرت علامات فقدان في حجم الدماغ إلى جانب مؤشرات أخرى على فقدان الدماغ.

لكن من التزموا بالنظام الغذائي بدقة شهدوا انخفاضاً أبطأ في فقدان المادة الرمادية وفي توسع البطينين. ووجدت الدراسة أن كل زيادة بمقدار ثلاث نقاط في الالتزام ارتبطت بتباطؤ الفقدان بمقدار 20%، وهو ما يعادل تأخيراً قدره عامين ونصف في شيخوخة الدماغ.

وبالمثل، ارتبطت زيادة ثلاث نقاط في الالتزام بتباطؤ توسع حجم البطين الكلي، ما يعادل انخفاضاً في فقدان الأنسجة بنسبة 8% وتأخيراً لمدة عام في شيخوخة الدماغ. كما أشارت النتائج إلى أن الفوائد كانت أكبر لدى كبار السن والأشخاص النشطين ذوي الوزن الصحي، ما يوحي بأن اتباع نهج متكامل في نمط الحياة قد يكون له أثر كبير.

وبجانب النظام الغذائي، الإقلاع عن التدخين والحفاظ على النشاط البدني واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن والتحكم في ضغط الدم، كل ذلك يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بالخرف.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على