ذات صلة

اخبار متفرقة

6 طرق ذكية لاستغلال العيدية.. فرصة لتعليم الطفل الادخار والإنفاق بوعي

تُعد العيدية تقليدًا محببًا لدى الأطفال، لكنها يمكن أن...

العلامات المائية الرقمية: الدرع الواقي للتمييز بين الواقع والمحتوى المولّد آلياً

أزمة الثقة في المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي وتطوراته تتسارع...

كيف يدرك الذكاء الاصطناعي العالم؟.. تعرف على تقنية الرؤية الحاسوبية

تشهد البشرية اليوم ثورة تكنولوجية غير مسبوقة بفضل التطور...

كيفية تفعيل ميزة المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي على تيك توك؟

ابدأ بتطبيق تسمية المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي على الصور...

ابدأ عيدك بصحة جيدة.. كيف تتناول الطعام في أول أيام عيد الفطر

طريقة تناول الطعام بعد شهر الصيام ابدأ اليوم بوجبة خفيفة...

ما هو النظام الغذائى الذى يساعد فى الوقاية من الخرف؟

اتباع نظام غذائي متوسطي غني بالخضراوات والتوت والمكسرات وزيت الزيتون قد يبطئ من شيخوخة الدماغ.

ووفق نتائج دراسة طويلة الأمد، ظهر تأثير إيجابي لدى الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من الخضراوات والفواكه والمكسرات والأسماك والبقوليات والدواجن، مع تقليل اللحوم الحمراء والأطعمة المقلية والحلويات، على مدى أكثر من عقد من الزمن.

العلاقة بين النظام الغذائي وصحة الدماغ

ارتبط النظام الغذائي بانخفاض فقدان أنسجة المخ مع مرور الوقت، خصوصاً في المادة الرمادية، وكذلك انخفاض تضخم البطينات كإشارة إلى شيخوخة الدماغ. وذكر الباحثون أن المادة الرمادية تلعب دوراً رئيسياً في الذاكرة والتعلم واتخاذ القرار، بينما يعكس تضخم البطينات فقدان الأنسجة.

وأشارت النتائج إلى أن الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل التوت، ومصادر البروتين عالية الجودة كالدواجن، قد تقليل من الإجهاد التأكسدي وتلف الخلايا العصبية، في حين أن الأطعمة المقلية السريعة الغنية بالدهون غير الصحية والمتحولة قد تساهم في الالتهابات وتلف الأوعية الدموية.

النظام الغذائي الأفضل للدماع

يُعد نظام ميند الغذائي، وهو اختصار لـ”التدخل المتوسطي السريع لتأخير التنكس العصبي”، النظام الأنسب للوقاية من الخرف، إذ يركز على تناول أطعمة نباتية غنية بمضادات الأكسدة مع الحد من الدهون المشبعة والسكريات المضافة، بهدف دعم صحة الدماغ وتقليل مخاطر مرض الزهايمر.

أكمل المشاركون في الدراسة استبيانات حول تكرار تناول الطعام وخضعوا لفحصين على الأقل بالرنين المغناطيسي للدماغ، خلال متابعة متوسطها 12 عامًا. مع تقدم العمر، ظهرت مؤشرات فقدان في حجم الدماغ، لكن أولئك الذين التزموا بالنظام الغذائي بدقة أكبر شهدوا انكماشاً وفقداناً أبطأ للمادة الرمادية وتباطؤاً في توسع البطينين الكليين. ارتبطت كل زيادة بمقدار ثلاث نقاط في الالتزام بالنظام بتباطؤ في الفقدان بنسبة تقارب 20% في التدهور المرتبط بالعمر وتأخير يقارب عامين ونصف في شيخوخة الدماغ؛ كما ارتبطت زيادة ثلاث نقاط أخرى بتباطؤ في توسع البطينين بنسبة تقارب 8% وتقدير تأخير يقارب عاما كاملاً في شيخوخة الدماغ. كما أظهرت النتائج أن الفوائد كانت أقوى لدى كبار السن والأنشط الذين لا يعانون من زيادة الوزن، مما يشير إلى أن اتباع نهج متكامل في نمط الحياة قد يعزز الفائدة.

إلى جانب النظام الغذائي، يساعد الإقلاع عن التدخين، والحفاظ على النشاط البدني، والتحكم في ضغط الدم، في تقليل مخاطر الخرف وتدعيم صحة الدماغ بشكل عام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على