ذات صلة

اخبار متفرقة

أسباب جفاف العين وسبل العلاج الفعالة

يعاني كثير من الأشخاص من جفاف العين حين لا...

كيفية إعداد سلطة الرنجة بخطوات سهلة لمائدة عيد الفطر

قم بشوي الرنجة على النار أو ضعها في الفرن...

اقتراحات غير تقليدية لتقديم العيدية هذا العام

طرق مبتكرة لتقديم العيدية ابدأ بتنسيق قطع الشوكولاتة أو الحلوى...

كارثة غذائية في العيد، احذري تناول الكحك والبسكويت مع الشاي

تحذير من شرب الشاي مع الكحك والبسكويت خلال العيد يؤكد...

خطوات حماية أطفالك أثناء استخدام iPhone: دليلٌ شامل للرقابة الأبوية

ابدأ بتأمين استخدام أطفالك لأجهزة iPhone عبر أدوات الرقابة...

أسباب جفاف العين وطرق علاج فعالة

يعاني كثير من الناس من جفاف العين عندما لا تنتج العين كمية كافية من الدموع أو عندما تفقد الرطوبة قدرتها على البقاء على سطح العين، مما يجعل العين حساسة ومتهيّجة.

تترتب على ذلك أعراض مزعجة مثل الحكة أو الإحساس بالحرقان أو وجود جسم غريب في العين، وقد يصاحبها احمرار أو حساسية تجاه الضوء.

أسباب وأنواع جفاف العين

تتكون الدموع من ثلاث طبقات تعمل معاً للحفاظ على سطح العين: طبقة دهنية تقلّل تبخر الدموع، وطبقة مائية ترطّب العين، وطبقة مخاطية تساعد الدموع على الانتشار عبر سطح العين.

عندما يختل أي من هذه الطبقات، قد تظهر أعراض الجفاف. وفي بعض الحالات تكون المشكلة بسبب انسداد الغدد الصغيرة عند حافة الجفون، وهي المسؤولة عن إفراز الطبقة الزيتية التي تمنع تبخر الدموع بسرعة.

يُعد الجفاف الناتج عن تبخر الدموع النوع الأكثر شيوعاً، وهو يحدث عندما تقل كفاءة الطبقة الدهنية في حماية الدموع. أما النوع الآخر فيحدث عندما لا تنتج الغدد الدمعية كمية كافية من السائل المائي اللازم.

يزيد التقدّم في العمر من احتمالية الإصابة، كما قد ترتبط بعض الحالات الصحية كاضطرابات المناعة ومشاكل الغدد الصماء بالجفاف، وتلعب التغيرات الهرمونية دوراً في ظهور الجفاف لدى بعض الأشخاص.

ومن العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة استخدام العدسات اللاصقة لفترة طويلة أو التعرض المستمر للهواء الجاف أو الرياح، وقد تؤثر بعض الأدوية في إفراز الدموع وتسبب الجفاف والتهيج.

تشخيص جفاف العين وطرق العلاج

يعتمد تشخيص جفاف العين على تقييم شامل يجريه طبيب العيون، ويبدأ بسؤال المريض عن الأعراض ومدتها، مع فحص لاستقرار كمية الدموع والترطيب على سطح العين.

قد تُستخدم شرائط صغيرة توضع تحت الجفن لقياس كمية الدموع التي تنتجها العين خلال فترة محددة، كما يمكن استخدام مواد صبغية خاصة للكشف عن خدوش سطح القرنية وتقييم سرعة تبخر الدموع.

يتحدد العلاج حسب شدة الحالة والسبب، وغالباً ما تُستخدم قطرات مرطبة لتعويض نقص الدموع وتحسين ترطيب سطح العين.

قد ينصح الطبيب بكمادات دافئة أو تدليك خفيف للجفون لتحفيز الغدد المسؤولة عن إفراز الطبقة الزيتية وتثبيت طبقة الدموع، كما قد توصف أدوية تقلل الالتهاب أو تحفز إنتاج الدموع.

في بعض الحالات يمكن وضع وسائل بيضاء في قنوات الدموع لتقليل تصريفها والحفاظ عليها داخل العين لمدة أطول.

إلى جانب العلاج الطبي، تساهم تغييرات نمط الحياة في تخفيف الأعراض، مثل تقليل التعرض للهواء الجاف والرياح، وأخذ فترات راحة من الشاشات، وشرب كميات كافية من الماء للحفاظ على الترطيب العام للجسم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على