ذات صلة

اخبار متفرقة

من المناعة إلى القلب.. فوائد صحية لعصير الجزر بالبرتقال

فوائد مباشرة للجسم يعزز مزيج عصير الجزر والبرتقال ترطيب الجسم...

باحثون يتمكنون من تصنيع مريء بالمختبر للأطفال المولودين بعيب خلقي نادر

طور باحثون في مستشفى جريت أورموند ستريت وكلية لندن...

انحراف الحاجز الأنفي: أسباب لا تتوقعها للشخير أثناء النوم

أسباب الشخير أثناء النوم يحدث الشخير عندما يتعرّض تدفّق الهواء...

كوب القهوة الصباحي.. أمراض خطيرة يمكن تفاديها

يرتبط استهلاك القهوة أحيانًا بارتفاع معدل ضربات القلب، إلا...

نفس اللوك يُثير الجدل على فيسبوك .. مقارنة بين ملك وليلي أحمد زاهر

احتفلت الفنانة ملك أحمد زاهر بخطوبتها على السيناريست شريف...

أسباب جفاف العين وأساليب العلاج الفعالة

مفهوم جفاف العين وأعراضه

يعاني كثير من الناس من جفاف العين، وهي حالة تحدث عندما لا تستطيع العين إنتاج كمية كافية من الدموع أو عندما لا تحافظ الدموع على ترطيب سطح العين.

تظهر أعراض مزعجة مثل الحكة أو الإحساس بالحرقان أو وجود جسم غريب في العين، وقد يصاحب ذلك احمرار أو حساسية من الضوء.

تشير تقديرات صحية إلى أن جفاف العين من الحالات المنتشرة عالميًا وتؤثر بدرجات متفاوتة على نسبة كبيرة من الأشخاص، ويحدث غالبًا نتيجة خلل في مكونات طبقة الدموع التي تغطي سطح العين وتؤدي إلى فقدان الترطيب وحماية العين من التهيج.

الأسباب والأنواع

تتكون الدموع من ثلاث طبقات رئيسية تعمل معًا للحفاظ على استقرار سطح العين: طبقة دهنية تقلل تبخر الدموع، وطبقة مائية توفر الترطيب، إضافة إلى طبقة مخاطية تساعد على انتشار الدموع فوق سطح العين بشكل متوازن.

عندما يحدث خلل في أي من هذه المكونات، قد تبدأ أعراض الجفاف بالظهور، وفي بعض الحالات يكون السبب انسداد الغدد الصغيرة الموجودة على حافة الجفون المسؤولة عن إفراز الطبقة الزيتية.

يعد الجفاف الناتج عن تبخر الدموع النوع الأكثر انتشارًا، إذ ينخفض كفاءة الطبقة الدهنية في تقليل تبخر الدموع، بينما يوجد نوع آخر يحدث عندما لا تنتج الغدد الدمعية كمية كافية من السائل المائي اللازم لترطيب العين.

يمكن أن تزداد احتمالية الإصابة مع التقدم في العمر، كما قد ترتبط ببعض الحالات الصحية مثل اضطرابات المناعة أو مشاكل الغدد الصماء، وتلعب التغيرات الهرمونية دورًا في ظهور الجفاف لدى بعض الأشخاص.

ومن العوامل الأخرى التي قد تزيد من احتمال الإصابة استخدام العدسات اللاصقة لمدة طويلة، أو التعرض المستمر للهواء الجاف أو الرياح، كما أن بعض الأدوية قد تؤثر في إفراز الدموع ما يؤدي إلى الشعور بالجفاف أو التهيج.

التشخيص والعلاج ونمط الحياة

يستند تشخيص جفاف العين إلى تقييم شامل يجريه طبيب العيون من خلال سؤال المريض عن الأعراض ومدى استمرارها، مع إجراء فحوصات تقيس كمية الدموع وتقييم استقرار الطبقة الدمعية.

تشمل بعض الاختبارات وضع شرائط صغيرة أسفل الجفن لقياس كمية الدموع خلال فترة محددة، كما يمكن استخدام مواد صبغية خاصة تساعد الطبيب في تقييم سرعة تبخر الدموع أو الكشف عن خدوش دقيقة في سطح القرنية.

أما العلاج فيعتمد على شدة الحالة والسبب الكامن وراءها، ففي كثير من الحالات تُستخدم قطرات مرطبة تعوض نقص الدموع وتحسن ترطيب سطح العين.

وقد ينصح الأطباء باستخدام كمادات دافئة أو تدليك الجفون لتحفيز الغدد المسؤولة عن إفراز الزيوت الطبيعية التي تحافظ على استقرار طبقة الدموع.

وفي بعض الحالات قد يلجأ الطبيب إلى أدوية تساعد على تقليل الالتهاب أو تحفيز إنتاج الدموع، كما يمكن وضع وسائل طبية صغيرة في القنوات الدمعية لتقليل تصريف الدموع والحفاظ عليها داخل العين.

إلى جانب العلاج الطبي، تلعب تغييرات في نمط الحياة دورًا مهمًا في تخفيف الأعراض مثل تقليل التعرض للهواء الجاف والرياح، وأخذ فترات راحة منتظمة أثناء استخدام الشاشات، وشرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على