ذات صلة

اخبار متفرقة

الرنجة على مائدة العيد تفيد صحة القلب والصحة العامة، ولكن بشروط.

فوائد الرنجة الصحية تعزز أحماض أوميجا-3 الدهنية الموجودة في الرنجة...

أسباب جفاف العين وسبل العلاج الفعالة

يعاني كثير من الأشخاص من جفاف العين، وهي حالة...

برج الجدي | حظك اليوم الجمعة 20 مارس 2026.. التزم بالهدوء والتوازن

حظك اليوم وتوقعات برج الجدي اليوم 20 مارس 2026 تواجه...

كيفية إعداد سلطة الرنجة بخطوات سهلة على مائدة عيد الفطر

تُعَد سلطة الرنجة من الأطباق الأساسية على مائدة العيد،...

أفكار مبتكرة لتقديم العيدية هذا العام

أفكار مبتكرة لتقديم العيدية في عيد الفطر ابدأ بتقديم العيدية...

أسباب جفاف العين ووسائل العلاج الفعالة

أسباب وأنواع جفاف العين

يعاني كثير من الناس من جفاف العين عندما لا تستطيع العين إنتاج كمية كافية من الدموع أو عندما تكون الدموع غير قادرة على الحفاظ على ترطيب سطح العين. يؤدي ذلك إلى أعراض مزعجة مثل الحكة أو الإحساس بالحرقان أو وجود جسم غريب داخل العين، وقد يصاحب ذلك احمرار أو حساسية تجاه الضوء.

وتُعد جفاف العين حالة منتشرة عالميًا ويمكن أن تصيب نسبة كبيرة من الناس بدرجات متفاوتة، ويحدث غالبًا نتيجة خلل في مكونات طبقة الدموع التي تغطي سطح العين وتحافظ على رطوبتها وتساعد على حمايتها من التهيج والالتهابات. تتكون الدموع من ثلاث طبقات رئيسية تعمل معًا للحفاظ على استقرار سطح العين: طبقة دهنية تقلل تبخر الدموع، وطبقة مائية توفر الترطيب، إضافة إلى طبقة مخاطية تساعد الدموع على الانتشار فوق سطح العين. وفي حال تعطل أي من هذه الطبقات قد تظهر الأعراض، وفي بعض الحالات يكون السبب انسداد الغدد الصغيرة الموجودة على حافة الجفون التي تفرز الطبقة الزيتية التي تمنع تبخر الدموع بسرعة.

يعد الجفاف الناتج عن تبخر الدموع النوع الأكثر انتشارًا، حيث يحدث عندما تقل كفاءة الطبقة الدهنية التي تمنع تبخر الدموع. وفي المقابل يوجد نوع آخر يحدث عندما لا تنتج الغدد الدمعية كمية كافية من السائل المائي اللازم لترطيب العين. ويمكن أن ترتبط جفاف العين بالتقدم في العمر، وببعض الحالات الصحية مثل اضطرابات المناعة أو مشاكل الغدد الصماء، وتلعب التغيرات الهرمونية دورًا في ظهوره لدى بعض الأشخاص. كما أن استخدام العدسات اللاصقة لفترات طويلة أو التعرض المستمر للهواء الجاف أو الرياح من العوامل التي تزيد من احتمال الإصابة، كما يمكن أن يؤثر بعض الأدوية في إفراز الدموع فيؤدي إلى جفاف أو تهيج العينين.

ومن العوامل الأخرى التي قد تزيد من احتمال الإصابة: الاستخدام الطويل للعدسات اللاصقة، التعرض المستمر للهواء الجاف أو الرياح، وبعض الأدوية التي تؤثر في إفراز الدموع وتؤدي إلى جفاف العينين.

تشخيص جفاف العين وطرق العلاج

يشخِّص الطبيب جفاف العين اعتمادًا على تقييم شامل يبدأ بسؤال المريض عن الأعراض ومدى استمرارها. وقد يجري الطبيب فحوصات لقياس كمية الدموع وتقييم استقرار الطبقة الدمعية التي تغطي العين.

تشمل الاختبارات وضع شرائط صغيرة تحت الجفن لقياس كمية الدموع التي تفرزها العين خلال فترة زمنية محددة، كما يمكن استخدام مواد صبغية خاصة لمساعدة الطبيب في تقييم سرعة تبخر الدموع أو الكشف عن خدوش دقيقة في سطح القرنية.

أما العلاج فيعتمد على شدة الحالة والسبب الرئيسي وراءها. في كثير من الحالات يتم استخدام قطرات مرطبة للعين تعمل على تعويض نقص الدموع وتحسين ترطيب سطح العين. وقد ينصح الأطباء بكمادات دافئة أو بتدليك الجفون بلطف لتحفيز الغدد المسؤولة عن إفراز الزيوت الطبيعية التي تحافظ على استقرار طبقة الدموع. وفي بعض الحالات قد يلجأ الطبيب إلى أدوية تساعد على تقليل الالتهاب في العين أو تحفيز إنتاج الدموع. كما يمكن استخدام وسائل طبية صغيرة توضع في القنوات الدمعية بهدف تقليل تصريف الدموع والحفاظ عليها لفترة أطول داخل العين.

وبجانب العلاج الطبي، تلعب تغييرات في نمط الحياة دورًا مهمًا في تخفيف الأعراض. من هذه الإجراءات تقليل التعرض للهواء الجاف أو الرياح، والحرص على أخذ فترات راحة منتظمة أثناء استخدام الشاشات الإلكترونية، إضافة إلى شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على