دخول الشمس إلى برج الحمل وبداية دورة فلكية جديدة
تدخل الشمس يوم 20 مارس إلى برج الحمل، ما يمثل بداية سنة فلكية جديدة ودورة جديدة في الحياة. يعكس الانتقال مرحلة من القرارات الحاسمة وتحقيق النتائج لما سبق زراعته من جهود خلال السنوات الماضية، سواء على المستوى الفردي أو العالمي، في المجال المادي والعاطفي، وتؤكد الصورة الفلكية أن تأثيرها سيكون كبيراً على أهل الأرض.
توقف تراجع كوكب عطارد
يتوقف تراجع كوكب عطارد في 20 مارس، ما يخفف من المشاكل المتعلقة بالاتصالات والإنترنت والعلاقات العاطفية والتوتر النفسي، ليبدأ عطارد بعدها رحلته في الاستقامة، وهو ما يعيد التوازن على الصعيدين الشخصي والدولي.
توتر بين المريخ وبلوتو حتى 27 مارس
تشهد الفترة حتى 27 مارس توتراً نتيجة تربيع كوكب المريخ في الحوت وبلوتو في الدلو، وهو ما يعكس صراعاً بين طاقتي الماء والنار، وقد يؤدي إلى اضطرابات أو اختلافات في الرؤى على مستوى الشعوب. وتُشير إلى احتمال حدوث توترات وخلافات على المستوى الدولي مع وجود عرقلات بسيطة في بعض الأمور، لكنها مؤقتة ويمكن تجاوزها، لكنها تتطلب الهدوء وتجنب القرارات المفاجئة.
زحل ونبتون في الحمل: دروس صارمة واكتشافات جديدة
وجود كوكبي زحل ونبتون في برج الحمل يعكس طاقة قوية تدفع نحو التعلم من خلال التجارب الصارمة، وتختلف هذه التأثيرات من شخص لآخر اعتماداً على خريطة كل فرد.
كشف حقائق ومؤامرات في مختلف المجالات
وتوقعت الخبيرة أن تشهد الفترة من 20 إلى 31 مارس كشفاً عن حقائق وربما مؤامرات أو أمور خفية كانت مخططة منذ فترة، وذلك في مجالات متعددة مثل المجالات الفنية والإعلامية.
نصيحة ختامية
وتختتم الخبيرة وفاء حامد حديثها بنصيحة واضحة تدعو إلى الالتزام بالصمت وعدم التسرع في الردود، مؤكدة أن الفترة تحمل إشارات ودروس مهمة يجب استيعابها بهدوء قبل اتخاذ أي قرارات.



