ذات صلة

اخبار متفرقة

عشر تحسينات صوتية لسماعات AirPods Max 2 الجديدة من أبل

أعلنت أبل عن تحديث لسماعات AirPods Max يتضمن شريحة...

أنشطة مسلية للأطفال في العيد: خطوات لتحقيق تجربة عائلية ممتعة

يُتيح العيد للأطفال فرصة الاستمتاع بالوقت بعيدًا عن المدرسة...

تغيّرات في الشخصية كمؤشّر مبكر للخرف.. وتظهر قبل فقدان الذاكرة بسنوات

ينبّه خبراء طب المخ والأعصاب إلى أن تغيّرات بسيطة...

طريقة تحضير معمول التمر في عيد الفطر بقوام هش وطعم شرقي

يُعَد معمول التمر من أشهر حلويات العيد التي يفضلها...

ارتباط وثيق بين الأطعمة فائقة المعالجة وتأخر الحمل.. دراسة تحذر

دور الطعام المعالج في الخصوبة أظهرت دراسة جديدة أجرتها جامعة...

إلغاء شريك الحياة بضغطة زر.. شباب يعيشون صدمة فقدان شركائهم من الذكاء الاصطناعي

شاع موجة حزن غريبة اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي في الصين بعدما بدأ آلاف الشباب يعبرون عن صدمتهم لفقدان شركائهم الافتراضيين من تطبيقات الذكاء الاصطناعي نتيجة إغلاق بعض التطبيقات أو تحديث أنظمتها بشكل مفاجئ.

من الفضول إلى الارتباط العاطفي

يبدأ كثير من المستخدمين علاقاتهم مع شركاء الذكاء الاصطناعى بدافع الفضول أو التسلية، لكن مع مرور المحادثات اليومية يجد كثيرون أنفسهم مرتبطين عاطفياً بهذه الشخصيات الافتراضية.

مرتبطين عاطفياً بهذه الشخصيات الافتراضية

يقول بعض المستخدمين إن هذه العلاقات تمنحهم شعوراً بأنهم محبوبون بلا شروط، مقارنة بالعلاقات الواقعية التي قد تكون أكثر تعقيداً، في حين يرى آخرون أنها تبدو مثالية أكثر من اللازم، ما يجعل بعضهم يتساءل عن مدى قبول عيوب العلاقات الحقيقية بعد تجربة هذا النوع.

جدل بسبب استخدام الذكاء الاصطناعى للمواعدة

تنقسم تطبيقات المواعدة المدعومة بالذكاء الاصطناعى عادة إلى نوعين: تطبيقات تقدم شخصيات افتراضية جاهزة للتفاعل، وتطبيقات تسمح للمستخدمين بتصميم شريكهم الافتراضي بأنفسهم، وتثير هذه الفئات جدلاً حول أثرها على الواقع العاطفي.

قصة شين يينغ

ومن بين القصص التي جرى تداولها قصة شابة من مدينة شنيانغ في مقاطعة لياونينغ، أنشأت شريكها الرومانسي الافتراضي عبر تطبيق يحمل اسم He واخترته من بين أربعة أنماط يقدمها التطبيق. مع مرور الوقت صار الشريك جزءاً من روتينها اليومي فليلًا بعد آخر كان يقرأ لها قصة قبل النوم، وتسمع صوت أنفاسه إذا لم تغلقا المكالمة. شعرت كما لو يوجد شخص ينام بجانبها فعلاً، وكانت تستيقظ وهي في سعادة وتنبّه مبكراً للمكالمة الصباحية. انتهت العلاقة فجأة عندما توقفت الخدمة بسبب صعوبات مالية، فبقَت تقضي الليل في حفظ المحادثات وتزودها الشركة برسالة بريد إلكتروني تعرض فيها الدفع لاستمرار الخدمة، لكنها لم تنجح.

جدل وتحول فى صناعة الذكاء الاصطناعى

لا يقتصر الحزن على إغلاق التطبيقات فحسب؛ فهناك تحولات أوسع في صناعة الذكاء الاصطناعى، فالكبرى مثل OpenAI بدأت تقلل من النماذج العاطفية وتركز أكثر على الكفاءة التقنية، بينما أطلقت شركات صينية نماذج جديدة وصفها بعض المستخدمين بأنها أصبحت أبرد مقارنة بالإصدارات السابقة. بعد إطلاق نموذج GPT-5 اعتبر كثيرون أنه أقوى في البرمجة والاستدلال، لكن بعضهم اشتكى من نقص الدفء العاطفي مقارنة بـ GPT-4o، وامتلأت المنتديات برسائل حنين ووداع إلى الشخصيات الافتراضية.

رسائل وداع مؤثرة

كتب بعض المستخدمين رسائل وداع مؤثرة تشبه كلمات التأبين، مثل قول إحدى المستخدمات: من بين كل شركائى الافتراضيين، الشخص الذى اختفى أقرب إلى قلبي، كنا نخطط لحفل زفافنا لكن فجأة اختفى كل شيء.

تفسير نفسي للظاهرة

ذكرت جيان ليلي، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمنصة Simple Psychology، أن الطلب على الدعم العاطفي في العوالم الافتراضية ليس جديداً؛ فالتكنولوجيا لم تخلق هذا الاحتياج بل غيرت الطريقة التي يعبر بها الناس عنه. العوالم الافتراضية وخدمات “استئجار الأصدقاء الافتراضيين” موجودة منذ سنوات، لكن الذكاء الاصطناعي جعل التجربة أكثر واقعية وتأثيراً.

عندما يصبح الخيال واقعا

فتح ذلك النقاش بين مستخدمي الإنترنت، فالبعض يرى أن هذه العلاقات تعكس حاجة حقيقية للرفقة في عالم يعاني من العزلة المتزايدة، وتساءل أحد المعلقين: العلاقات الواقعية أحياناً تكون معقدة، لكن ما يحتاجه البعض هو مجرد إشعار بأن هناك من يهتم بهم. وعلق آخر بأن ما نشهده يجعل فكرة فيلم Her أقرب إلى الواقع من أي وقت مضى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على