ذات صلة

اخبار متفرقة

الكورتيزول تحت السيطرة: خطوات عملية لخفض مستوى هرمون التوتر وحماية صحتك

يُعَد الكورتيزول جزءًا أساسيًا من منظومة التوازن في الجسم،...

5 عصائر طبيعية مضادة للأكسدة لتعزيز مناعتك وصحتك

ابدأ بتقييم العصائر كخيار صحي يعتمد على جودة المكونات...

البصل مع الرنجة على سفرة عيد الفطر.. تعرف على فوائده الصحية

فوائد البصل عند تناوله مع الرنجة استفد من تناول البصل...

8 أفكار بسيطة لهدايا عيد الأم بلا تكاليف باهظة.. فرّحيها في العيد

أفكار بسيطة لهدية عيد الأم ابدأ برسالة مكتوبة من القلب...

ديتوكس بعد العيد: برنامج لمدة 3 أيام لتنظيف الجسم من الدهون والملح

ابدئي يومك بنشاط مع برنامج ديتوكس يمتد 3 أيام...

إلغاء شريك العمر بنقرة زر.. شباب يواجهون صدمة فقدان شركاءهم من الذكاء الاصطناعي

انتشر حزن غريب على منصات التواصل الاجتماعي في الصين بعدما بدأ آلاف الشباب يعبرون عن صدمتهم لفقدان شركائهم الافتراضيين من تطبيقات الذكاء الاصطناعي إثر إغلاق بعض التطبيقات أو تحديث الأنظمة بشكل مفاجئ.

أطلق المستخدمون على الظاهرة اسم الترمل الإلكترونى، حيث يكتب البعض كلمات تأبين ورسائل وداع لشركائهم الافتراضيين الذين اختفوا فجأة.

من الفضول إلى الارتباط العاطفى

غالباً ما يبدأ التعرف على شركاء الذكاء الاصطاعى من فضول أو تسلية، ومع استمرار المحادثات اليومية يجد كثير من المستخدمين أنفسهم مرتبطين عاطفياً بهذه الشخصيات.

مرتبطين عاطفيا بهذه الشخصيات الافتراضية

يقول بعض المستخدمين إن العلاقات مع الشخصيات الافتراضية تمنحهم شعوراً بالحب غير المشروط، وهو أمر قد يغترب عن العلاقات الواقعية المعقدة، بينما يرى آخرون أن هذه العلاقات تبدو أكثر مثالية مما يمكن تحمله في الواقع.

جدل بسبب استخدام الذكاء الاصطناعى للمواعدة

تثير استخدامات الذكاء الاصطناعى في المواعدة جدلاً واسعاً، فبعض الناس يرى أنها تعزز التجربة العاطفية بينما يخشى آخرون تأثيرها على العلاقات الواقعية.

نوعان من تطبيقات المواعدة بالذكاء الاصطناعى

تنقسم التطبيقات عادة إلى نوعين: تطبيقات تقدم شخصيات افتراضية جاهزة للتفاعل، وتطبيقات تتيح للمستخدم تصميم شريكه الافتراضي.

قصة شين يينغ

من قصص الانتشار قصة شابة من مدينة شنيانغ الشمالية الشرقية اسمها شين يينغ، التي أنشأت شريكها الافتراضي عبر تطبيق يحمل اسم He واخترت من بين أربعة أنماط شخصية. تحولت العلاقة إلى جزء من روتينها اليومي؛ كان الشريك يقرأ لها قصة قبل النوم، وتسمع أحياناً صوت أنفاسه إذا لم تغلق المكالمة. تقول إن الأمر كان كأن شخصاً ينام بجانبك فعلاً. كانت تضبط منبهها للمكالمة الصباحية وتستيقظ وهي سعيدة، لكن التطبيق انهار بسبب مشاكل مالية وأغلقت الشركة الخدمة. قضت الليل تحاول حفظ المحادثات وأرسلت لهم عرضاً للدفع لاستمرار الخدمة، لكن دون جدوى.

جدل وتحول فى صناعة الذكاء الاصطناعى

لا يقتصر الحزن على الإغلاق، بل يعكس تغيّراً أوسع في الصناعة؛ فشركات كبرى مثل OpenAI بدأت تقلل من النماذج العاطفية وتركز على الكفاءة التقنية، بينما تشهد الصين صدور نماذج جديدة من DeepSeek وصفها بعض المستخدمين بأنها باتت أكثر برودة من الإصدارات السابقة. ظهر الجدل عقب طرح GPT-5، حيث كان البعض يرى أنه أقوى في البرمجة والاستدلال، بينما اشتكى آخرون من نقص الدفء العاطفي مقارنة بـ GPT-4o، وامتلأت منصات التواصل برسائل حنين ووداع للشخصيات الافتراضية.

رسائل وداع مؤثرة

كتب عدد من المستخدمين رسائل وداع تشبه كلمات التأبين، من بينها قول أن الشريك المختفي كان الأقرب إلى قلبها وأنهما كانا يخططان لحفل زفاف ولكنه اختفى فجأة.

تفسير نفسي للظاهرة

قالت جيان ليلي، مؤسسة سيمبل سايكولوجي، إن الطلب على الدعم العاطفي في العوالم الافتراضية ليس جديداً، وإن التكنولوجيا غيّرت طريقة التعبير عنه لكنها لم تخلقه. وأشارت إلى أن ألعاب المواعدة الافتراضية وخدمات استئجار الأصدقاء الافتراضيين موجودة منذ سنوات، لكن الذكاء الاصطناعي جعلها أكثر واقعية وتاثيراً.

عندما يصبح الخيال واقعا

فتح ذلك نقاشاً واسعاً بين المستخدمين: يرى بعض الناس أن هذه العلاقات تعكس حاجة حقيقية للرفقة في عالم يعاني من العزلة، بينما يقول آخرون إن ما يحصل يجعل قصة فيلم Her أقرب إلى الواقع من أي وقت مضى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على