ذات صلة

اخبار متفرقة

مسلسل على كلاى.. بعد إصابة ميادة ما هى أورام المخ؟

تعرض ميادة "درة" لوعكة صحية ونُقلت إلى المستشفى، لتُكتشف...

فى العيد: كيف تتناول الكحك دون الإضرار بصحة أسنانك

تُعد الكحك والبسكويت من الحلويات الشائعة في العيد وتُستخدم...

مسلسل اللون الأزرق.. كيف تتصرف عندما تكتشف أن طفلك يسرق؟

وقعت مشاجرة في منزل العائلة بين أدهم ووالدته حنان...

للأمهات الجدد: كيف تستعدين للعيد مع البيبى من غير تعب؟

التحضير المسبق ابدأ بتحضير ملابس العيد للبيبي والعائلة قبل يومين...

البيتى فور والغريبة.. أجواء عيد الفطر في طاسة الـ AI

تظل قطع البيتي فور جزءًا من مائدة العيد بجانب...

دراسة تكشف أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للشباب

يرصد تقرير السعادة العالمي السنوي الذي صدر اليوم تحت رعاية الأمم المتحدة أن الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي يؤثر سلبًا على الصحة النفسية للشباب حول العالم، مع تصدر فنلندا القائمة للعام التاسع على التوالي.

ويبرز التقرير العلاقة المعقدة بين استخدام وسائل التواصل والصحة النفسية في وقت تفكر فيه كثير من الدول في فرض قيود على استخدام الشباب لهذه الوسائل.

وتشير النتائج إلى تسجيل انخفاضات حادة في مستويات السعادة بين الشباب دون سن الخامسة والعشرين في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، خصوصًا بين الفتيات، بينما يشهد متوسط مستوى السعادة ارتفاعًا في مناطق أخرى من العالم وفقًا لصحيفة لوفيغارو الفرنسية.

وأكد جون كليفتون، المدير الإداري لمؤسسة جالوب التي ساهمت في إعداد التقرير، أن غالبية الشباب حول العالم اليوم أكثر سعادة مما كانوا عليه قبل عشرين عامًا، وهذا اتجاه يستحق اهتمامنا.

وأشار التقرير إلى أن تأثير الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي على الرفاهية معقد، ويشمل عوامل مثل مقدار الوقت الذي يقضيه المستخدمون على المنصات ونوع المنصة وكيفية استخدامها وعوامل ديموغرافية كالجنس والوضع الاجتماعي والاقتصادي.

وأوضح جان إيمانويل دي نيف، أحد معدّي التقرير وأستاذ الاقتصاد في جامعة أكسفورد ومدير مركز أبحاث الرفاهية فيها، أن الاستخدام المكثف مرتبط بانخفاض ملحوظ في مستوى الرفاهية، لكن يبدو أن من يتجنبون وسائل التواصل الاجتماعي يفوتون أيضًا بعض الآثار الإيجابية المحتملة.

وشمل الاستطلاع 147 دولة، ويُحسب مؤشر السعادة بناءً على متوسط ثلاث سنوات، معتمدًا ستة عوامل هي نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، ومتوسط العمر المتوقع بصحة جيدة، والدعم الاجتماعي، وحرية اتخاذ القرارات الحياتية، وكرم المجتمع، وتصورات الفساد.

ولا تزال الدول الشمالية الأوروبية تهيمن على قمة التصنيف، حيث انضمت آيسلندا والدنمارك والسويد والنرويج إلى فنلندا لتشغل خمسة من المراكز الستة الأولى هذا العام.

وتحتل كوستاريكا المركز الرابع، في ظهورها ضمن الخمسة الأوائل لأول مرة، وهو أعلى تصنيف تعرفه دولة من أمريكا اللاتينية، بينما جاءت فرنسا في المركز 35 (33 في 2025)، ولأول مرة لم تدخل أي دولة ناطقة بالإنجليزية ضمن العشرة الأوائل منذ بدء نشر التقرير عام 2012.

وحافظت فنلندا على صدارتها بمقدار 7.764 من 10، كما قال يوهو ساري، أستاذ السياسات الاجتماعية والصحية في جامعة تامبيري، إن فنلندا ما تزال تواجه تحديات مثل معدلات بطالة مرتفعة وتخفيضات كبيرة في المزايا الاجتماعية.

وتشتهر هذه الدولة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 5.6 مليون نسمة، بنظام رعاية اجتماعية متطور وتُعرف بمستوى عالٍ من الثقة في السلطات وانخفاض مستويات التفاوت الاجتماعي، رغم التحديات الاقتصادية التي تواجهها، بما في ذلك بطالة مرتفعة وتخفيضات في المزايا الاجتماعية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على