يُعَدّ الجهاز الهضمي والأمعاء المسؤولين بشكل رئيسي عن هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية وإخراج الفضلات. ويؤدي دور الأمعاء إلى ما هو أبعد من مجرد المساعدة في الهضم، حيث يُعتقد أن صحة الأمعاء تؤثر بشكل كبير على وظائف المناعة والتمثيل الغذائي وحتى الصحة النفسية.
يحتوي الجهاز الهضمي على تريليونات من الكائنات الحية الدقيقة، وتُعرف مجتمعة باسم الميكروبيوم المعوي، وتساعد هذه الكائنات على هضم الطعام وتعمل كنظام دفاعي للجسم، ولهذا السبب قد يؤثر ضعف صحة الأمعاء على الصحة العامة.
ويشير خبراء التغذية إلى أن مشكلات الأمعاء لا تنجم دائمًا عن سوء الهضم وحده، فالعوامل مثل الترطيب، وحماية الغشاء المخاطي، وبعض المواد الكيميائية النباتية قد تلعب دورًا مهمًا في سلامة بطانة الأمعاء ووظائفها.
دعم بطانة الأمعاء وتحسين وظائف الجهاز الهضمي
يمكن تناول مشروبين مصنوعين من مكونات طبيعية معروفة بخصائصها الداعمة للأمعاء، ويهدفان إلى دعم سلامة البطانة المعوية وتحسين وظيفة الجهاز الهضمي.
مشروب مهدئ للأمعاء بخلاصة الصبار وجوز الهند
المكونات: 200 مل من ماء جوز الهند، ملعقتان كبيرتان من جل الصبار الطازج، 5-6 أوراق نعناع طازجة.
امزجها لمدة 10-15 ثانية وتناولها طازجة. يحتوي الصبار على عديد السكريات مثل الأسيمانان التي تدعم سلامة الغشاء المخاطي المعوي ولها خصائص مضادة للالتهابات، بينما يوفر ماء جوز الهند الترطيب والإلكتروليتات اللازمة للحفاظ على وظيفة الجهاز الهضمي الطبيعية. وتحتوي أوراق النعناع على المنثول الذي يساعد في ارتخاء العضلات الملساء في الجهاز الهضمي.
مشروب عرق السوس والشمر لدعم صحة الأمعاء
المكونات: كوب واحد من الماء، ربع ملعقة صغيرة من مسحوق جذر عرق السوس، نصف ملعقة صغيرة من بذور الشمر، نصف ملعقة صغيرة من الزنجبيل المبشور.
قم بتسخينها على نار هادئة لمدة 5-7 دقائق، ثم صفيها وتناولها ساخنة. يحتوي عرق السوس على الجليسيريزين والفلافونويدات التي قد تساعد في حماية الغشاء المخاطي للمعدة والأمعاء. أما بذور الشمر فتوفر الأنيثول الذي قد يساعد في تقليل التشنجات وتكوين الغازات، بينما يحتوي الزنجبيل على الجينجيرول المعروف بدعمه لحركة المعدة وتحسين راحة الجهاز الهضمي.



