ذات صلة

اخبار متفرقة

إتيكيت صلاة العيد للبنات والسيدات: أناقة الروح قبل المظهر

يتجه القلب مع إشراقة صباح العيد نحو ساحات الصلاة،...

طريقة تحضير الكبدة بالبصل بطعم المحلات وتكلفة بسيطة

طريقة عمل الكبدة بالبصل زى المحلات ابدأ بتحضير الكبدة بالبصل...

مسلسل على كلاي: بعد إصابة ميادة، ما هي أورام المخ؟

أحداث الحلقة 29 من علي كلاي تعرضت ميادة، التي تؤدي...

في العيد: كيف تتناول الكحك دون الإضرار بصحة أسنانك

تأثير السكر على الأسنان تُعدّ الحلويات مثل الكحك والبسكويت والبيتي...

الصحة العالمية: الصراع في الشرق الأوسط يؤثر على صحة سكان المنطقة

أكد الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس أن الصراع في الشرق الأوسط لا يزال يؤثر في صحة السكان عبر المنطقة، مع ارتفاعات مقلقة في الوفيات والإصابات في إيران ولبنان وسوريا.

في جمهورية إيران الإسلامية بلغت وفيات المدنيين أكثر من 1400 وفي لبنان نحو 900 وفاة، وتعرّض آلاف الأشخاص لإصابات في الدول الثلاث، وهو ما يستدعي متابعة دقيقة للطوارئ الإنسانية.

ونزح ما يصل إلى 3.2 مليون شخص في إيران، وأكثر من مليون في لبنان، ويعيش كثيرون في ملاجئ مكتظة مما يرفع المخاطر الصحية بسرعة.

وفي سوريا، وصل حديثاً أكثر من 100 ألف شخص من لبنان، وتواصل التقارير عن هجمات على مرافق الرعاية الصحية.

التأثير الصحي والإنساني في الشرق الأوسط

وقعت في لبنان 28 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية أودت بحياة 30 شخصاً وأصابت 25 آخرين، وفي إيران وقعت 20 هجوماً أسفرت عن 9 وفيات، وتعد الهجمات على مرافق الرعاية الصحية انتهاكاً للقانون الدولي.

خصصت منظمة الصحة العالمية مليوني دولار من صندوق الطوارئ لدعم الاستجابة في لبنان والعراق وسوريا، وتبذل المنظمة قصارى جهدها لإنقاذ الأرواح ومنع المعاناة، فكما يقولون فإن أفضل دواء هو السلام.

إرشادات التحصين والتوصيات العالمية

تُعد معدلات بقاء الأطفال على قيد الحياة خلال العقدين الماضيين من أبرز قصص النجاح في الصحة العالمية، إذ بلغ عدد وفيات الأطفال دون الخامسة في عام 2000 أكثر من 10 ملايين، بينما وصل في 2024 إلى نحو 4.9 ملايين وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية واليونيسف وشركاء آخرين.

وتعتمد هذه النتائج على استثمار الدول والشركاء في لقاحات ورعاية ما قبل الولادة ومعالجة سوء التغذية الحاد والرعاية الصحية الأولية القوية، وعلى الرغم من الإنجاز يبقى عدد وفيات الأطفال مرتفعاً، وتظهر أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى أعلى معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة، حيث سجلت نحو 2.8 مليون وفاة في 2024، ويُعادل نحو 6300 مولود يومياً.

والأسباب الشائعة للموت تشمل مضاعفات الولادة المبكرة والولادة غير الآمنة، وبقاء أمراض مثل الملاريا والالتهاب الرئوي والإسهال حاضرة عند الأطفال إذا نجوا من الشهر الأول.

وتواجه العديد من الدول مخاطر النزاعات والأزمات الإنسانية وضغوط التمويل على الخدمات الأساسية، لكن هناك حلول تجمع بين تعزيز الرعاية الصحية الأولية وتوسيع التحصين وتحسين رعاية الأم والوليد والتغذية وتوفير العلاج المنقذ للحياة لكل طفل مما يسرّع الإطار العام للتقدم.

تعتمد الدول على النصائح التي تصدرها منظمة الصحة العالمية بشأن اللقاحات وبرامج التحصين والفئات المستهدفة وعدد الجرعات، وتُصاغ هذه التوجيهات من المجموعة الاستشارية الاستراتيجية للخبراء المعنية بالتحصين (SAGE)، وهي مجموعة خبراء مستقلة تجتمع مرتين سنوياً لمراجعة الأدلة وتقديم المشورة للمنظمة، وقد أنهت المجموعة اجتماعها الأول لهذا العام.

وقامت SAGE بتحديث توصيتها لعام 2018 لتوصي بأن الدول التي تحمل عبئاً كبيراً من مرض التيفوئيد يجب أن تفكر في جرعة معززة في سن الخامسة تقريباً للحفاظ على الحماية، وتستمر التوصيات في النظر في التطعيم الروتيني ضد كورونا للفئات الأكثر عرضة لخطر الأمراض الشديدة، بما في ذلك كبار السن وذوي الرعاية وأولئك الذين يعانون من ضعف مناعي متوسط أو شديد.

وفي شأن شلل الأطفال، أوصت SAGE الدول التي تستخدم 3 جرعات من اللقاح المعطل بتقليل استخدام لقاح شلل الأطفال الفموي من 3 جرعات إلى جرعتين، وهو توجه مهم لتحسين سلامة وفعالية التطعيم في مسار القضاء على المرض.

وقالت الدكتورة كاثرين أوبراين، مديرة قسم التحصين واللقاحات والمستحضرات البيولوجية في منظمة الصحة العالمية، إن الالتهابات السحائية البكتيرية تشكل حالات خطيرة ومهددة للحياة، لذا فإن تفشّيها يثير قلقاً بالغاً للوزارة وللمجتمع والمدرسة والسكان، وهو أيضاً مصدر قلق للمنظمة.

وفي هذا السياق، يُعْرَف أن التهاب السحايا ينتشر بين المراهقين والشباب عبر الاتصال المباشر، ويطلق عليه أحياناً اسم “مرض التقبيل”، وهو تفشٍ يتطلب استجابة سريعة من السلطات الصحية لتحديد نوع البكتيريا وتتبع المخالطين، وأن للتطعيم دوراً هاماً لكنه ليس الاستجابة الأساسية وحدها؛ كما أشار إلى أن انسحاب الأرجنتين من منظمة الصحة العالمية يمثل خسارة للأرجنتين وللعالم، وأن الأمن الصحي يتطلب شمولية، وهذا الانسحاب يجعل الأرجنتين غير آمنة، وهو أمر يجب أن يكون واضحاً تماماً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على