ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية إعداد مكرونة بالرنجة بمناسبة عيد الفطر

تُقدَّم مكرونة بالرنجة كطبق رئيسي يمكنك تطبيقه في المنزل...

ماسكات مناسبة لليلة العيد: وصفات طبيعية لاستعادة نضارة البشرة تعرفي عليها

اقترب عيد الفطر المبارك، وتبحث الكثير من الفتيات والسيدات...

آداب صلاة العيد للبنات والسيدات: أناقة الروح قبل المظهر

تتجه القلوب قبل الأقدام إلى ساحات الصلاة، حيث تتجلى...

اعرف السعرات الحرارية في كحك العيد وكيفية تناوله بدون ضرر؟

يتصدر كحك العيد موائد المصريين خلال أيام العيد كأحد...

كيف تؤثر الصحة النفسية للأمهات على النمو المعرفي للأطفال؟ دراسة توضح

أظهرت دراسة أجراها باحثون من كلية يونغ لو لين...

الصحة العالمية: الصراع فى الشرق الأوسط يؤثر سلباً على صحة سكان المنطقة

الوضع الصحي في الشرق الأوسط وتداعيات النزاع

أكّد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أن الصراع في الشرق الأوسط لا يزال يؤثر على صحة السكان في المنطقة. ففي جمهورية إيران الإسلامية أُفيد بوفاة أكثر من 1400 مدني، كما سُجلت نحو 900 وفاة في لبنان، وتعرّض الآلاف للإصابة في البلدين. نزحت أعداد كبيرة من السكان، حيث بلغ عدد النازحين في إيران نحو 3.2 مليون شخص، كما تجاوز عدد النازحين في لبنان مليونًا، ويعيش كثيرون في ملاجئ مكتظة ما يرفع المخاطر الصحية بسرعة.

وفي سوريا، وصل مؤخراً أكثر من 100 ألف شخص من لبنان، وترد تقارير عن وقوع هجمات على مرافق الرعاية الصحية، ما يزيد حالات الخطر الصحي في المنطقة.

الهجمات على مرافق الرعاية الصحية وتقييم الاستجابة

في لبنان أكدت منظمة الصحة العالمية وقوع 28 هجوماً أسفرت عن 30 وفاة و25 إصابة، وفي إيران أكدت وقوع 20 هجوماً خلفت 9 وفيات، وتُعدّ الهجمات على مرافق الرعاية الصحية انتهاكاً للقانون الدولي ويزيـد من تعقيدات الاستجابة الصحية في مناطق النزاع.

كما خصّصت منظمة الصحة العالمية مليوني دولار من صندوق الطوارئ لدعم الاستجابة في لبنان والعراق وسوريا، في إطار مساعيها لاحتواء الأثر الصحي للأزمات الجارية.

وأضاف أن المنظمة تبذل قصارى جهدها لإنقاذ الأرواح ومنع المعاناة، لكن كما هو الحال دائماً، فإن أفضل دواء هو السلام.

تحسن بقاء الأطفال ومعدلات الوفيات العالمية

يُعد تحسن معدلات بقاء الأطفال على قيد الحياة خلال العقدين الماضيين من أبرز قصص النجاح في الصحة العالمية. ففي عام 2000 كان عدد وفيات الأطفال دون الخامسة يتجاوز 10 ملايين، بينما بلغ العدد في 2024 نحو 4.9 ملايين حالة وفاة وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية واليونيسف وشركاء آخرين.

وأوضح أن ملايين الأطفال يعيشون اليوم بفضل استثمارات الدول والشركاء في حلول مثبتة مثل اللقاحات والرعاية الماهرة عند الولادة وعلاج سوء التغذية الحاد الوخيم والرعاية الصحية الأولية الأقوى.

وقد بقي عدد وفيات الأطفال مرتفعاً نسبياً، مع الإشارة إلى أن أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى تظل المنطقة الأعلى وفيات الأطفال دون سن الخامسة في العالم، حيث فقدت نحو 2.8 مليون طفل في 2024، ويُموّت حوالي 6300 مولود جديد يومياً.

الأسباب والحلول والتمويل

أوضح أن الأسباب الأكثر شيوعاً للوفيات هي مضاعفات الولادة المبكرة والولادة نفسها، وإذا نجا الأطفال من الشهر الأول، فإن الملاريا والالتهاب الرئوي والإسهال تستمر في حصد الأرواح.

أضاف أن النزاعات والأزمات الإنسانية وضغوط التمويل تعرّض الخدمات الأساسية للخطر في العديد من البلدان، لكن توجد حلول من خلال تعزيز الرعاية الصحية الأولية وتوسيع نطاق التحصين وتحسين رعاية الأم والوليد وضمان وصول كل طفل إلى التغذية والعلاج المنقذ للحياة، مما يمكن من تسريع وتيرة التقدم مجدداً.

نوصات وتحديثات SAGE حول اللقاحات

تعتمد الدول على نصائح منظمة الصحة العالمية بشأن اللقاحات التي تُدرج في برامج التحصين الروتينية والفئات العمرية المستهدفة وعدد الجرعات، وتُصاغ هذه النصائح من قبل المجموعة الاستشارية الاستراتيجية للخبراء المعنية بالتحصين SAGE، وقد اختتمت المجموعة اجتماعها الأول لهذا العام.

وقامت SAGE بتحديث توصيتها لعام 2018 لتقترح أن الدول التي تحمل عبءاً كبيراً من مرض التيفوئيد قد تفكر في جرعة معززة عند نحو سن الخامسة للحفاظ على الحماية.

ولا تزال SAGE توصي بأن تنظر الدول في التطعيم الروتيني ضد كورونا للفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض شديدة، بما في ذلك كبار السن والأشخاص في دور الرعاية وأولئك الذين يعانون من ضعف مناعي متوسط أو شديد.

وفيما يخص شلل الأطفال، أوصت SAGE الدول التي تستخدم 3 جرعات من اللقاح المعطل بتقليل استخدام لقاح شلل الأطفال الفموي من 3 جرعات إلى جرعتين، وتُعد هذه التوصيات مهمة لتحسين سلامة اللقاحات وفعاليتها في مسيرة القضاء على شلل الأطفال.

التثقيف واللقاحات ضد التهاب السحايا والتحديات السياسية

وقالت الدكتورة كاثرين أوبراين، مديرة قسم التحصين واللقاحات والمستحضرات البيولوجية في منظمة الصحة العالمية، إن الأشكال البكتيرية لالتهاب السحايا تشكل حالات خطيرة ومهددة للحياة، لذا فإن أي تفشٍّ لالتهاب السحايا يشكل قلقاً بالغاً لوزارة الصحة والمجتمع والمدرسة والسكان، وبالطبع لمنظمة الصحة العالمية أيضاً.

وأوضحت أن في هذا التفشي تحديداً، من المعروف أن التهاب السحايا، وخاصة التهاب السحايا بالمكورات السحائية، ينتشر بين المراهقين والشباب، وينتقل من شخص لآخر وخاصة عن طريق الاتصال المباشر، ويُطلق عليه أحياناً اسم “مرض التقبيل”.

وأكدت أن تفشي التهاب السحايا مصدر قلق بالغ، ويتطلب استجابة سريعة من السلطات الصحية لتحديد نوع البكتيريا واتخاذ الإجراءات اللازمة لتتبع المخالطين، وأن التطعيم له دور مهم لكنه ليس الاستجابة الأساسية وحدها، مذكّرة بأن انسحاب الأرجنتين من منظمة الصحة العالمية يُعد خسارة للأرجنتين وللعالم، وأن الأمن الصحي يتطلب شمولية الجهود، وهذا الانسحاب يجعل الأرجنتين غير آمنة في مواجهة المخاطر الصحية، وهذا أمر يجب أن يكون واضحاً للجميع.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على