نصائح مهمة حول تناول الكحك والبسكويت خلال العيد
يعتبر الكحك والبسكويت جزءاً أساسياً من أجواء الاحتفال بعيد الفطر. وتؤكد الدكتورة ندا شريف أن الكحك والبسكويت من الأكلات التي ترفع سكر الدم بسرعة وتسبب تعباً وخمولاً وزيادة في الشهية، والفكرة ليست الامتناع التام بل تعلم تناولها بوعي وذكاء.
تشير الدكتورة ندا شريف إلى أن الكحك والبسكويت يحتويان على دقيق أبيض وسكر ودهون، ما يجعل امتصاصهما سريعاً في الجسم، ويؤدي إلى ارتفاع السكر فجأة ثم انخفاضه، وهذا ما يؤدي إلى الشعور بالجوع والإرهاق بعد فترة قصيرة.
تُعدّ عدم تناول الكحك أو البسكويت على معدة فارغة أهم خطوة لتفادي هذا التأثير. وتفضل تناول وجبة خفيفة غنية بالبروتين أو الدهون الصحية قبلها، مثل البيض أو الزبادي أو الجبن، لما لذلك من دور في إبطاء امتصاص السكر وتقليل الارتفاع المفاجئ في مستويات السكر.
وتؤكد الأخصائية أن الكمية تلعب دوراً حاسماً في هذا السياق؛ فالاكتفاء بقطعة أو اثنتين من الكحك أو بضع قطع من البسكويت يحقق متعة التذوق دون إرهاق الجسم، فالمشكلة لا تكمن في نوعية الطعام بقدر ما ترتبط بالإفراط وتناول كميات كبيرة دون وعي.
يلعب التوقيت دوراً مهماً، حيث يفضل تناول الكحك بعد وجبة رئيسية، لا قبل النوم أو على معدة فارغة، لأن الجسم يكون أكثر قدرة على التعامل مع السكر في هذا التوقيت.
وتُعدّ الحركة بعد الأكل عاملاً بسيطاً لكنها مؤثرة؛ فالمشي الخفيف لمدة 10 إلى 15 دقيقة عقب تناول الكحك يساهم بشكل ملحوظ في تقليل ارتفاع مستويات السكر.
وتؤكد أخصائية التغذية العلاجية أن شرب الماء عنصر مهم، إذ يساهم في تنظيم مستويات السكر وتقليل الشعور بالخمول.
ويفضل، عند الإمكان، اختيار بدائل أكثر توازناً مثل الكحك المصنوع من الدقيق الكامل أو الشوفان، مع تقليل السكر البودرة؛ ومع ذلك يظل الاعتدال هو الأساس حتى مع هذه البدائل.
يحقق التوازن إمكانية الاستمتاع بالعيد دون الإضرار بالصحة، عبر تناول ما نحب بوعي ومنح الجسم ما يساعده على التعامل مع الطعام بشكل أفضل.



