ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة تحضير مكرونة بالرنجة بمناسبة عيد الفطر

مقادير مكرونة بالرنجة استخدم رنجة مقطعة مع كيس مكرونة مسلوقة،...

ماسكات وقفة ليلة العيد .. وصفات طبيعية لاستعادة نضارة البشرة تعرّفي عليها

اهرسي موزة ناضجة جيدًا، ثم أضيفي ملعقة كبيرة من...

هل ستصبح خدمات الذكاء الاصطناعي مدفوعة بنظام الدفع حسب الاستخدام؟

تشير التطورات الأخيرة إلى إعادة توجيه OpenAI تركيزها نحو...

تراجع سعر البيتكوين إلى ما دون 71 ألف دولار وسط توترات الشرق الأوسط.

تراجعت قيمة بيتكوين بشكل حاد لتهبط دون مستوى 71...

احذر تناول الكحك على معدة فارغة: نصائح مهمة في عيد الفطر

تؤكد الدكتورة ندا شريف أخصائية التغذية العلاجية أن عيد الفطر يجعل الكحك والبسكويت جزءاً أساسياً من أجواء الاحتفال بهذه المناسبة.

وتوضح أن الكحك والبسكويت من الأكلات التي ترفع سكر الدم بسرعة وتسبب تعباً وخمولاً وزيادة في الشهية، وأن الفكرة ليست في الامتناع التام بل في تعلم تناولها بوعي وذكاء.

وتشير إلى أن الدقيق الأبيض والسكر والدهون الموجودة فيهما تجعل امتصاصهما سريعاً في الجسم، مما يؤدي إلى ارتفاع السكر فجأة ثم انخفاضه سريعاً، وهذا ما يترك الشعور بالجوع والإرهاق بعد فترة وجيزة.

ولتفادي هذا التأثير، تعد أهم خطوة هي عدم تناول الكحك أو البسكويت على معدة فارغة. وتفضل تناول وجبة خفيفة غنية بالبروتين أو الدهون الصحية قبلها، مثل البيض أو الزبادي أو الجبن، لما لذلك من دور في إبطاء امتصاص السكر وتقليل الارتفاع المفاجئ في مستويات السكر.

وتشير إلى أن الكمية تلعب دوراً حاسماً، فالاكتفاء بقطعة أو اثنتين من الكحك أو بضع قطع من البسكويت يحقق متعة التذوق دون إرهاق الجسم، فالمشكلة لا تكمن في نوعية الطعام بقدر ما ترتبط بالإفراط وتناول كميات كبيرة دون وعي.

يلعب التوقيت دوراً مهماً، حيث يفضل تناول الكحك بعد وجبة رئيسية، لا قبل النوم أو على معدة فارغة، لأن الجسم يكون أكثر قدرة على التعامل مع السكر في هذا التوقيت.

كما تساهم الحركة بعد الأكل بشكل بسيط لكنها مؤثرة؛ فالمشي الخفيف لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة عقب تناول الكحك يساهم في تقليل ارتفاع مستويات السكر بشكل ملحوظ.

وتؤكد أن شرب المياه عنصر مهم، إذ يساهم في تنظيم مستويات السكر وتقليل الشعور بالخمول.

كما يفضل، عند الإمكان، اختيار بدائل أكثر توازناً مثل الكحك المصنوع من الدقيق الكامل أو الشوفان، مع تقليل السكر البودرة؛ ومع ذلك يظل الاعتدال هو الأساس حتى مع هذه البدائل.

وفي النهاية، فإن الاستمتاع بالعيد لا يعني الإضرار بالصحة، بل يتحقق عبر التوازن: تناول ما نحب بوعي، ومنح الجسم ما يساعده على التعامل مع الطعام بشكل أفضل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على