تحتفل العائلات في عيد الفطر بتجمعات دافئة وتبادل التهاني وتناول الأطعمة الشهية، ومع ذلك قد يؤدي تغيير نمط الأكل بعد شهر الصيام إلى الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسعرات خاصة مع قلة الحركة خلال الزيارات والسهرات، وهذا التغيير المفاجئ في نمط الحياة قد يسبب اضطرابات هضمية وزيادة في الوزن إذا لم يُراعَ الأسلوب الصحي.
نصائح عملية خلال العيد
احرص على التوازن بين الاستمتاع بالأطعمة وتطبيق العادات الصحية، خاصة لدى من يعانون من أمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل الكوليسترول أو اضطرابات السكر.
تناول الخضروات والفواكه يوميًا مهم، فالأطباق التقليدية غالبًا ما تكون غنية بالدهون أو مقلية، لذا أضف مكونات أخف ضمن الوجبات اليومية. إضافة الخضروات والفاكهة يزوّد الجسم بالفيتامينات والمعادن والألياف، ويساعد على تحسين الهضم ويمنح شعورًا بالشبع، ويقلل من احتمال الإفراط في تناول الأطعمة الثقيلة.
لا تهمل التمارين الرياضية؛ استمر في ممارسة نشاط بدني بسيط حتى في أيام العيد، فذلك يحسن الدورة الدموية ويدعم الجهاز المناعي ويزيد الطاقة خلال اليوم.
احرص على تنظيم كمية الطعام خلال اللقاءات العائلية؛ تناول الطعام ببطء والانتباه إلى حجم الحصص. يساعد ذلك الدماغ على الشعور بالشبع قبل الإفراط ويقلل من الإجهاد على الجهاز الهضمي.
اختر بدائل صحية للحلويات؛ يمكن تقليل كميات الحلويات التقليدية واستبدال جزء منها بخيارات مثل الفواكه أو التمر أو المكسرات، فتكون النكهات حلوة بطبيعتها وتوفر عناصر غذائية.
تناول وجبة خفيفة قبل الزيارات؛ فالفاكهة أو حفنة من المكسرات قبل الخروج يساعدان في تقليل الشعور بالجوع أثناء التجمعات.
تجنب تناول الطعام في وقت متأخر؛ السهر الطويل قد يؤخر العشاء ويؤثر في الهضم ويزيد احتمال تراكم السعرات، كما أن الأيض يقل أثناء الليل.
تنظيم وجبات جماعية يشارك فيها الجميع بإعداد أطباق صحية؛ وجود خيارات مثل السلطات والمشويات والفواكه يساعد في الحفاظ على التوازن الغذائي.
اشرب الماء بانتظام؛ المشاغل الاجتماعية قد تجعل البعض ينسى الترطيب. استبدل المشروبات عالية السكر بالماء أو المشروبات الطبيعية للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.
ابدأ يوم العيد بمشي صباحي بسيط، فهذا يعزز النشاط ويجدد المزاج. كما يمكن ممارسة مشي خفيف بعد الوجبات لتحسين الهضم وتقليل الشعور بالثقل، وهو أيضًا فرصة للتواصل مع العائلة.



