ذات صلة

اخبار متفرقة

من البنجر: طريقة عمل الحنة الحمراء بوصفة اقتصادية

وصفة الحنة الحمراء من البنجر بوصفة اقتصادية ابدأ بتحضير المقادير...

طريقة تحضير الكفتة بالطحينية في الفرن

كفتة بالطحينة في الفرن المقادير للكفتة اخلط 1 كغ من اللحم...

نسرين طافش تودّع رمضان بإطلالة أنيقة.. شاهد

شاركت الفنانة نسرين طافش جمهورها من متابعيها عبر حسابها...

أسباب زيادة الوزن رغم اتباع النظام الغذائي وممارسة الرياضة

السمنة ليست مجرد سعرات حرارية اكتشف أن السمنة ليست مجرد...

كيف تحافظ على نشاطك في عيد الفطر: 10 خطوات عملية

تحتفل الأسر بعيد الفطر كتجمعات عائلية مميزة، وتتنوع فيها...

كيف يمكن تناول البروتين مع الحفاظ على صحة الكلى؟

أهمية البروتين للجسم

يدرك المتخصصون أن البروتين ضروري لإصلاح العضلات وإنتاج الهرمونات وتنظيم عمليات الأيض، وهو عنصر أساسي في النظام الغذائي الصحي، لكن الإفراط قد يفرض مخاطر على الصحة والكلى عند عدم وجود إشراف طبي.

تشير الدكتورة مادهافي دادوي، استشارية أمراض الكلى وزراعة الأعضاء في الهند، إلى أن البروتين ضروري لإصلاح العضلات وإنتاج الهرمونات وتنظيم عمليات الأيض، مع التنبيه إلى أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى عواقب صحية على الوزن وصحة الكلى.

مخاطر الإفراط في تناول البروتين

عندما يستهلك الشخص كميات كبيرة من البروتين، ينتج الجسم اليوريا، وهي مادة نفايات تحتاج الكليتان إلى ترشيحها، وهذا يضيف عبئًا إلى الكلى وقد يؤدي إلى إجهاد وظيفي على المدى الطويل، خاصة عند وجود مشاكل كلوية سابقة.

يشير الدكتور هيمال شاه، استشاري أمراض الكلى في مستشفى سيفي، إلى أن بعض الشباب يتناولون ما بين 1.5 إلى 2 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم يوميًا لتحقيق نمو عضلي سريع، دون معرفة المخاطر الصحية المحتملة.

بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين، وخصوصًا تلك التي تحتوي على اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة، إلى ارتفاع الكوليسترول وزيادة خطر أمراض القلب بسبب الدهون المشبعة والمواد الحافظة.

كما أن استهلاك كميات كبيرة من البروتين دفعة واحدة قد يبطئ عملية الأيض ويؤثر على الجهاز الهضمي، مما يسبب شعورًا بالثقل أو الانتفاخ، وقد يُفسَّر أحيانًا على أنه زيادة في الوزن.

الطريقة الصحيحة لتناول البروتين

يشدد الخبراء على أن الحل ليس في تجنب البروتين بل في تناوله باعتدال وبكميات متوازنة، ويُفضل اختيار مصادر البروتين الخالية من الدهون مثل الدواجن قليلة الدسم، الأسماك، بياض البيض، والبروتينات النباتية كالفاصوليا والعدس والمكسرات والبذور.

يُستفاد من البروتين بشكل أفضل عند توزيعه على وجبات اليوم، بحيث يصل مجموع كل وجبة إلى نحو 20–30 جرامًا، للحفاظ على الشبع وتحسين الأيض.

يُوصى بالترطيب الكافي، حيث يساعد شرب الماء على التخلص من اليوريا والفضلات الناتجة عن استقلاب البروتين، كما يقلل من خطر الجفاف أو تكون حصى الكلى.

يُشدد على مراقبة صحة الكلى من خلال فحوص دورية مثل قياس مستوى الكرياتينين ونسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول، للتأكد من أن الكلى تتعامل مع البروتين بشكل صحيح.

كما يجب تنويع مصادر البروتين بين النباتية والحيوانية قليلة الدسم، لدعم صحة التمثيل الغذائي وتخفيف الضغط على الكلى.

يظل البروتين عنصرًا أساسيًا لبناء العضلات والمحافظة على الصحة العامة، ولكنه يحتاج إلى توازن ووعي بالمخاطر المحتملة. يجب السعي وراء جسم صحي ومساحة لياقة بمسؤولية وبإشراف طبي، مع مراعاة صحة الكلى والتمثيل الغذائي، فالتوازن والاعتدال هما المفتاح الأساسي للاستفادة من البروتين دون الإضرار بالجسم على المدى الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على