ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة إعداد الديك الرومي في مطبخك بخطوات سريعة

ابدأ بغسل الديك الرومي جيدًا بالماء البارد وإزالة أي...

اعرفى الطريقة الصحيحة لتخزين الكحك والبسكويت حتى يحافظ على طعمه لأطول وقت ممكن

طريقة تخزين الكحك احرص على فصل أنواع حلويات العيد أثناء...

أروع عبارات تهنئة بعيد الفطر 2026.. شاركها مع أصدقائك وأحبائك

عبارات تهنئة عيد الفطر 2026 أهنئك بعيد الفطر المبارك وأتمنى...

طريقة تحضير الكفتة بالطحينية في الفرن

كفتة بالطحينة في الفرن ابدأ بخلط 1 كغ لحم مفروم...

نسرين طافش تودع رمضان بإطلالة أنيقة.. شاهد

إطلالة نسرين طافش أظهرت نسرين طافش في الصور إطلالة راقية...

أسباب زيادة الوزن رغم اتباع الدايت وممارسة الرياضة

تؤكّد الدراسات أن فقدان الوزن لا يقتصر على النظام الغذائي والرياضة فحسب، بل يتأثر أيضاً بتوازن الهرمونات والتمثيل الغذائي والوراثة، حتى أن بعض الحميات القاسية قد تفشل بسبب اختلال التوازن الهرموني والتوتر وبطء التمثيل الغذائي.

وتوضح الأدلة أن السمنة ليست مسألة عد السعرات الحرارية فقط، فامتصاص الدهون وتخزينها وتحويل الطعام إلى طاقة يخضع لعوامل عدة، منها هرمونات الجوع والتمثيل الغذائي والاستعداد الوراثي، ما يجعل فقدان الوزن مقاوماً حتى مع اتباع أنظمة غذائية صارمة وبرامج رياضية منتظمة.

قد ترتفع هرمونات الجوع بينما يتباطأ التمثيل الغذائي، مما يسهل استعادة الوزن، وهو ما يترك كثيرين في دوامة من فقدان الكيلوجرامات ثم استعادتها.

دور الهرمونات في زيادة الوزن

يُعد اختلال التوازن الهرموني سبباً رئيسياً للزيادة، وغالباً ما يغفل عنه في حالات مثل قصور الغدة الدرقية ومقاومة الأنسولين وارتفاع مستويات الكورتيزول، فلدى هذه العوامل تأثير في تراكم الدهون.

كما أن التوتر يرفع الكورتيزول ويزيد الرغبة في تناول أطعمة عالية السعرات والسكر، ومع الزمن قد يؤدي ذلك إلى زيادة وزن مستمر حتى لو بدا الشخص ملتزماً بنمط حياة صحي.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الإفراط في تمارين الكارديو دون إدراج تمارين تقوية العضلات قد يؤدي إلى فقدان كتلة عضلية، وبما أن العضلات تساهم في الحفاظ على معدل أيض صحي، فإن انخفاضها يعوق حرق السعرات الحرارية ويجعل فقدان الوزن أصعب.

لماذا تأتي الحميات الغذائية القاسية بنتائج عكسية؟

يَحذر الخبراء من أن تقليل السعرات بشكل حاد يجعل الجسم في وضع حفظ الطاقة، فيبطئ التمثيل الغذائي ويكون من الصعب فقدان الوزن مستقبلاً، كما يزداد احتمال استعادة الوزن عند العودة للنظام الغذائي الطبيعي وتكرار هذه الدورات قد يضر بالصحة الأيضية.

هذا لا يعني أن الحميات غير جيدة، بل تحتاج إلى إشراف طبي وتوازن بين السعرات والمواد الغذائية وتوجيهات فردية وفق الحالة الصحية للشخص.

الحاجة إلى نهج طبي شخصي

كحالة طبية، ليست السمنة مجرد تحدٍ في نمط الحياة، فبينما يعد النظام الغذائي والرياضة أساساً للوقاية ومنع الزيادة في مراحل مبكرة، إلا أنها قد لا تعالج العوامل البيولوجية العميقة.

يعتمد النهج الأكثر فاعلية على تقييم مستويات الهرمونات ووظيفة الغدة الدرقية، وإدارة التوتر وتحسين جودة النوم، ومزج تمارين القوة مع تمارين التحمل بشكل متوازن، والبحث عن خطط علاجية شخصية تحت إشراف طبي.

هناك حالات يظهر فيها أن بعض المرضى يحافظون على وزنهم دون محاولة التحكم في النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة، وهذا يبرز أن السمنة مرض يحتاج إلى فهم أعمق من العادات اليومية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على