ذات صلة

اخبار متفرقة

5 عصائر طبيعية مضادة للأكسدة لتعزيز مناعتك وصحتك

أهمية جودة العصير وطريقة التحضير ابدأ باختيار العصير الذي يعتمد...

البصل مع الرنجة على مائدة عيد الفطر.. تعرف على فوائده لصحتك

فوائد البصل مع الرنجة يعزز البصل صحة القلب والأوعية الدموية...

عيد الأم: نصائح وخطوات لتعزيز التوازن النفسى لدى الأمهات

أهمية الصحة النفسية للأمهات اهتم بصحة الأم النفسية لأنها تؤثر...

سكان رفحاء في السعودية يحتفلون بعيد الفطر وسط أجواء مفعمة بالفرح والبهجة

انطلقت الجمعة فعاليات الاحتفال الرسمي لأهالي محافظة رفحاء بمناسبة...

أمانة الرياض تشارك الأهالي والزوار في احتفالات عيد الفطر من خلال 77 فعالية تقام في مختلف أحياء المدينة

فعاليات حوامة ضمن احتفالات عيد الرياض أطلقت أمانة منطقة الرياض...

كيف يمكن تناول البروتين والحفاظ على صحة الكلى؟

يُعدّ البروتين عنصرًا أساسيًا في ثقافة اللياقة البدنية والتغذية الصحية، فمن مشروبات البروتين إلى المكملات والوجبات الغنية بالبروتين، يعتقد كثيرون أن زيادة استهلاك البروتين هي الطريقة الأمثل لبناء العضلات وحرق الدهون وتحسين اللياقة. ورغم أن البروتين ضروري لأداء وظائف الجسم الحيوية، يحذر خبراء التغذية وأطباء الكلى من الإفراط في تناوله لما قد يسببه من إجهاد للكلى وصعوبة التحكم في الوزن على المدى الطويل.

أهمية البروتين للجسم

بحسب الدكتورة مادهافي دادوي، استشارية أمراض الكلى وزراعة الأعضاء في الهند، يُعد البروتين ضروريًا لإصلاح العضلات وإنتاج الهرمونات وتنظيم عمليات الأيض. وأضافت الدكتورة: “مع أن البروتين عنصر أساسي في النظام الغذائي الصحي، إلا أن الإفراط فيه، خاصةً دون إشراف طبي، قد يؤدي إلى عواقب غير مرغوبة على كل من إنقاص الوزن وصحة الكلى.”

يظل التوازن مطلوبًا في تناول البروتين لتحقيق الفائدة دون مخاطر.

مخاطر الإفراط في تناول البروتين

عندما يستهلك الشخص كميات كبيرة من البروتين، ينتج الجسم اليوريا، وهي مادة نفايات تحتاج الكليتان إلى ترشيحها.

الإفراط في البروتين يزيد من عبء الكلى، وقد يؤدي على المدى الطويل إلى إجهاد وظيفتها، خاصة لدى من يعانون من مشاكل كلوية كامنة.

يُشير الدكتور هيمال شاه، استشاري أمراض الكلى في مستشفى سيفي بالهند، إلى أن بعض الشباب يتناولون ما بين 1.5 إلى 2 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزنهم يوميًا لتحقيق نمو عضلي سريع، دون معرفة المخاطر الصحية المحتملة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين، وخاصة تلك التي تحتوي على اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة، أن تؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول وزيادة خطر أمراض القلب بسبب الدهون المشبعة والمواد الحافظة.

كما أن استهلاك كميات كبيرة من البروتين دفعة واحدة قد يبطئ الأيض ويؤثر على الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى شعور بالثقل أو الانتفاخ، وقد يفسر أحيانًا على أنه زيادة في الوزن.

الطريقة الصحيحة لتناول البروتين

يشدد الخبراء على أن الحل ليس في تجنب البروتين، بل في تناوله باعتدال وبكميات متوازنة.

ابدأ باختيار مصادر البروتين الخالية من الدهون مثل الدواجن قليلة الدسم، الأسماك، بياض البيض، وبروتينات نباتية مثل العدس والمكسرات والبذور.

وزّع البروتين على وجبات اليوم، فاستفادة الجسم تكون أكثر عند تناول نحو 20–30 غرامًا في كل وجبة للحفاظ على الشبع وتحسين الأيض.

احرص على الترطيب الكافي، فالماء يساعد في التخلص من اليوريا والفضلات الناتجة عن استقلاب البروتين، ويقلل من خطر الجفاف أو تكون حصى الكلى.

راقب صحة الكلى بإجراء فحوص دورية مثل قياس مستوى الكرياتينين ونسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول للتأكد من أن الكلى تتعامل مع البروتين بشكل صحيح.

نوّع مصادر البروتين بين النباتية والحيوانية قليلة الدسم لدعم صحة التمثيل الغذائي وتقليل الضغط على الكلى.

يظل البروتين عنصرًا أساسيًا لبناء العضلات والمحافظة على الصحة العامة، ولكنه يحتاج إلى تناول متوازن ووعي بالمخاطر المحتملة. السعي وراء جسم مثالي أو زيادة الكتلة العضلية بسرعة يجب أن يتم بمسؤولية وبإشراف طبي، مع مراعاة صحة الكلى والتمثيل الغذائي. بالتالي، يبقى التوازن والاعتدال هما المفتاح الأساسي للاستفادة من البروتين دون الإضرار بالجسم على المدى الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على