ذات صلة

اخبار متفرقة

تحذيرات بريطانية من تسبب التدخين الإلكتروني في نشر عدوى الالتهاب السحائي

تنصح السلطات الصحية في المملكة المتحدة بعدم مشاركة أجهزة...

كيف يمكن تناول البروتين والحفاظ على صحة الكلى؟

يُعدّ البروتين عنصرًا أساسيًا في ثقافة اللياقة البدنية والتغذية...

ما التغيرات التي تطرأ على جسمك عند تناول الحمص المسلوق في العيد؟

فوائد الحمص يُعَدُّ الحمص مصدرًا ممتازًا للبروتين النباتي، مما يجعله...

قبل العيد.. ما الذي يحدث لجسمك عند تناول الترمس؟

يُعَد الترمس غذاءً غنيًا بالألياف والبروتين وقليل الزيوت المفيدة،...

ثورة توليد الفيديو: كيف يصنع الذكاء الاصطناعي مشاهد واقعية من النصوص؟

تفتح تقنيات توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي آفاقاً واسعة للمبدعين...

كيف يمكن تناول البروتين مع الحفاظ على صحة الكلى؟

اعتمد تناول البروتين باعتدال كجزء من النظام الغذائي الصحي لتحقيق فوائد في بناء العضلات وتحسين الأداء البدني، مع الإشارة إلى أن الإفراط قد يجهد الكلى ويعيق التحكم في الوزن على المدى الطويل.

أهمية البروتين في الجسم

يُعد البروتين ضروريًا لإصلاح الأنسجة وبناء العضلات، كما يشارك في إنتاج الهرمونات وتنظيم عمليات الأيض. وعلى الرغم من كونه عنصرًا أساسيًا في تغذية صحية، فإن الإفراط، خصوصًا بدون إشراف، قد يؤدي إلى عواقب سلبية على الوزن وصحة الكلى.

مخاطر الإفراط في تناول البروتين

عند استهلاك كميات كبيرة من البروتين، ينتج الجسم اليوريا التي تحتاج الكلى إلى ترشيحها، وهو ما يضاعف عبء الكلى ويؤدي على المدى الطويل إلى إجهاد وظيفتها، خاصة عند وجود مشاكل كلوية سابقة. كما يشير بعض الخبراء إلى وجود مخاطر من تناول كميات عالية من البروتين تصل إلى 1.5–2 جرام لكل كيلوجرام من الوزن يوميًا لتحقيق نمو عضلي سريع دون تقييم صحي، وهو سلوك قد ينعكس ضارًا على الصحة. وتُزاد احتمالات ارتفاع الكوليسترول وخطر أمراض القلب مع أنظمة غذائية غنية بالبروتين تستند إلى اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة بسبب الدهون المشبعة والمواد الحافظة. إضافة إلى ذلك، قد يؤدي تناول كميات كبيرة دفعة واحدة إلى بطء الأيض والشعور بالثقل أو الانتفاخ الهضمي، وأحيانًا يُفسَّر ذلك على أنه زيادة في الوزن.

الطريقة الصحيحة لتناول البروتين

ليس الهدف تجنب البروتين، بل تناوله باعتدال وبشكل متوازن. اختر مصادر بروتين خالية من الدهون مثل الدواجن قليلة الدسم، والأسماك، وبياض البيض، وكذلك البروتينات النباتية كعدس، المكسرات، والبذور. وزع استهلاك البروتين خلال اليوم، فكل وجبة تحتوي نحو 20–30 جرامًا من البروتين لتعزيز الشبع وتحسين التمثيل الغذائي. احرص على الترطيب الكافي، فالماء يساعد في التخلص من اليوريا والفضلات الناتجة عن استقلاب البروتين ويقلل خطر الجفاف أو تكون حصى الكلى. راقب صحة الكلى عبر فحوص دورية لقياس الكرياتينين ونسبة الكرياتينين إلى الألبومين في البول لضمان تعامل الكلى بشكل صحيح مع البروتين. كما ننصح بتنوع مصادر البروتين، دمج البروتينات النباتية والحيوانية قليلة الدهون لدعم الصحة وتمتين التمثيل الغذائي مع تقليل الضغط على الكلى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على