ذات صلة

اخبار متفرقة

تحذيرات بريطانية من تسبب التدخين الإلكتروني في نشر عدوى الالتهاب السحائي

تنصح السلطات الصحية في المملكة المتحدة بعدم مشاركة أجهزة...

كيف يمكن تناول البروتين والحفاظ على صحة الكلى؟

يُعدّ البروتين عنصرًا أساسيًا في ثقافة اللياقة البدنية والتغذية...

ما التغيرات التي تطرأ على جسمك عند تناول الحمص المسلوق في العيد؟

فوائد الحمص يُعَدُّ الحمص مصدرًا ممتازًا للبروتين النباتي، مما يجعله...

قبل العيد.. ما الذي يحدث لجسمك عند تناول الترمس؟

يُعَد الترمس غذاءً غنيًا بالألياف والبروتين وقليل الزيوت المفيدة،...

ثورة توليد الفيديو: كيف يصنع الذكاء الاصطناعي مشاهد واقعية من النصوص؟

تفتح تقنيات توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي آفاقاً واسعة للمبدعين...

دراسة: أدوية هشاشة العظام قد تخفض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 16%

الخلفية والواقع الصحي للخرف المرتبط بمرض الزهايمر

يؤثر الخرف المرتبط بمرض الزهايمر على أكثر من 55 مليون شخص حول العالم، ويتوقع أن يصل إلى 139 مليونًا بحلول عام 2050. وتُعَدُّه منظمة الصحة العالمية أولوية صحية بالغة الأهمية.

وإذ أُشيرت موافقات حديثة على دفعة من الأدوية المعدلة للمرض لإبطاء تطوره، فلا تزال المخاوف قائمة حول تكلفتها وملاءمتها وفعاليتها، مما يبرز الحاجة إلى مناهج وقائية فعّالة وميسورة التكلفة، وتبرز فكرة إعادة استخدام الأدوية الموجودة كاستراتيجية واعدة وتلقائية.

دور دواء هشاشة العظام في الوقاية من الخرف

غالبًا ما يتزامن مرض هشاشة العظام مع الخرف لدى كبار السن، وتشارك العوامل مثل التقدم في العمر وقلة النشاط البدني في رفع الخطر. وتشير نتائج الأبحاث الحديثة إلى أن المسارات البيولوجية affected by أدوية هشاشة العظام قد تلعب دورًا في نشأة الخرف المرتبط بالعمر، مما يلمّح إلى إمكانية إعادة استخدامها في الوقاية.

تفاصيل الدراسة

أجرى باحثون في كلية الطب بجامعة هونج كونج دراسة واسعة شملت أكثر من 120 ألف مريض عمرهم 60 عامًا فأكثر مصابين بهشاشة العظام أو كسور هشاشة العظام بين عامي 2005 و2020. ووجد الفريق أن مستخدمي مثبطات ارتشاف العظام NBPs كانوا أقل عرضة بنسبة 16٪ للإصابة بأمراض العظام المرتبطة بالعمر مقارنة بالمرضى غير المعالجين، وبنسبة 24٪ مقارنة بمن تلقوا أدوية أخرى لهشاشة العظام، وكانت هذه العلاقة أوضح لدى النساء والمرضى المصابين بكسور في الورك. كما قدّر البحث أن علاج 48 مريضًا باستخدام NBPs لمدة خمس سنوات قد يمنع إصابة واحدة بالخرف.

التطلعات والنتائج المحتملة

تُعد هذه النتائج بمثابة نهج محتمل للحد من مخاطر الخرف لدى فئة سكانية معرضة للخطر باستخدام أدوية آمنة ومتاحة على نطاق واسع، وهو ما قد يساهم في تقليل العبء العالمي للخرف. وعلى الرغم من وجود اهتمام بالأدوية المعدلة حديثًا، تبرز هذه الدراسة كمسار وقائي بديل يمكن أن يكون أكثر انخفاضًا في التكلفة ويعزز الوقاية العامة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على