ذات صلة

اخبار متفرقة

تحذيرات بريطانية من تسبب التدخين الإلكتروني في نشر عدوى الالتهاب السحائي

تنصح السلطات الصحية في المملكة المتحدة بعدم مشاركة أجهزة...

كيف يمكن تناول البروتين والحفاظ على صحة الكلى؟

يُعدّ البروتين عنصرًا أساسيًا في ثقافة اللياقة البدنية والتغذية...

ما التغيرات التي تطرأ على جسمك عند تناول الحمص المسلوق في العيد؟

فوائد الحمص يُعَدُّ الحمص مصدرًا ممتازًا للبروتين النباتي، مما يجعله...

قبل العيد.. ما الذي يحدث لجسمك عند تناول الترمس؟

يُعَد الترمس غذاءً غنيًا بالألياف والبروتين وقليل الزيوت المفيدة،...

ثورة توليد الفيديو: كيف يصنع الذكاء الاصطناعي مشاهد واقعية من النصوص؟

تفتح تقنيات توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي آفاقاً واسعة للمبدعين...

كيف تستهلك البروتين وتحافظ على صحة الكلى؟

يُعد البروتين عنصرًا أساسيًا في النظام الغذائي الصحي، وتنتشر فكرة أن زيادة استهلاك البروتين تساعد على بناء العضلات وحرق الدهون وتحسين اللياقة، لكن الخبراء يحذرون من الإفراط في تناوله لما قد يسببه من إرهاق للكلى وصعوبات في التحكم في الوزن على المدى الطويل.

البروتين وأهميته للجسم

بحسب الدكتورة مادهافي دادوي، استشارية أمراض الكلى وزراعة الأعضاء في الهند، فإن البروتين ضروري لإصلاح العضلات وإنتاج الهرمونات وتنظيم عمليات الأيض.

إلى جانب ذلك، يعد البروتين جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي الصحي، لكنه قد يسبب آثارًا سلبية إذا فرُط فيه، خاصةً دون إشراف طبي، على كل من فقدان الوزن وصحة الكلى.

مخاطر الإفراط في تناول البروتين

عندما يستهلك الشخص كميات كبيرة من البروتين، ينتج الجسم اليوريا، وهي مادّة نفايات تحتاج الكليتان إلى ترشيحها.

يزيد الإفراط في البروتين من عبء الكلى، وقد يؤدي على المدى الطويل إلى إجهاد وظيفتها، خصوصًا لدى من يعانون من مشاكل كلوية.

يتناول بعض الشباب كميات تصل إلى 1.5–2 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم يوميًا لتحقيق نمو عضلي سريع، دون معرفة المخاطر الصحية المحتملة.

بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي الأنظمة الغذائية عالية البروتين، خاصة إذا شملت اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة، إلى ارتفاع الكوليسترول وزيادة مخاطر أمراض القلب بسبب الدهون المشبعة والمواد الحافظة.

كما أن استهلاك كميات كبيرة من البروتين دفعة واحدة قد يبطئ عملية الأيض ويؤثر على الجهاز الهضمي، ما يسبب شعورًا بالثقل أو الانتفاخ، وأحيانًا يُفسر ذلك على أنه زيادة في الوزن.

الطريقة الصحيحة لتناول البروتين

يشدد الخبراء على أن الحل ليس في تجنب البروتين، بل في تناوله باعتدال وبكميات متوازنة.

اختر مصادر البروتين الخالية من الدهون مثل الدواجن قليلة الدسم، الأسماك، بياض البيض، إضافة إلى مصادر نباتية مثل العدس والمكسرات والبذور.

وزع البروتين على وجبات اليوم وتناول نحو 20–30 جرامًا في كل وجبة لتحقيق الاستفادة القصوى من البروتين وتحسين الشعور بالشبع والتمثيل الغذائي.

احرص على الترطيب الكافي، فالماء يساعد في التخلص من اليوريا والفضلات الناتجة عن استقلاب البروتين، ويقلل من خطر الجفاف وحصى الكلى.

راقب صحة الكلى بإجراء فحوص دورية مثل قياس مستوى الكرياتينين ونسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول للتأكد من أن الكليتين تتعاملان مع البروتين بشكل صحيح.

نوّع مصادر البروتين بين نباتية وحيوانية قليلة الدسم لدعم صحة التمثيل الغذائي وتقليل الضغط على الكلى.

يظل البروتين عنصرًا أساسيًا لبناء العضلات والصحة العامة، ولكنه يحتاج إلى توازن واعتدال، مع إشراف طبي عند الرغبة في زيادة الكتلة بسرعة، مع مراعاة صحة الكلى والتمثيل الغذائي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على