تنبه السلطات الصحية إلى مخاطر مشاركة أجهزة التدخين الإلكتروني خلال تفشي التهاب السحايا، فهذه الممارسة قد تسهم في انتشار العدوى، وتأتي هذه الرسالة في سياق تفشي مرض المكورات السحائية في كانتربري البريطانية حيث توفي شابان ونُقل آخرون إلى المستشفى.
تشير البيانات إلى أن التدخين الإلكتروني شائع بين الشباب والطلاب، حيث تصل نسبة من تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عامًا الذين يستخدمونه إلى نحو ربع السكان في المملكة المتحدة، وتُعد هذه الفئة الأكثر استخدامًا بين جميع الأعمار. ويمكن أن ينتقل التهاب السحايا عن طريق الاتصال المباشر مثل التقبيل ومشاركة المشروبات، أو عن طريق السعال والعطس، لذا فإن الأحداث الكبيرة التي تجمع أشخاصًا قد تكون مرتبطة بارتفاع احتمالية الإصابة بالمرض.
أسباب انتشار العدوى
يمكن أن تنتقل البكتيريا المسببة لالتهاب السحايا عبر الاتصال المباشر مثل التقبيل، ومشاركة المشروبات، أو عبر الرذاذ الناتج عن السعال والعطس. وهذا يجعل التجمعات الكبيرة مرتبطة عادةً بانتشار العدوى، وتبرز الحوادث المرتبطة باختلاط الطلاب كدليل على مخاطر الانتشار في بيئات مثل الحفلات والفعاليات الاجتماعية.
ويرتبط تفشي التهاب السحايا بالحفلات المنزلية والتجمعات الاجتماعية في مناطق مختلفة، كما حدثت حوادث في مقاطعة كينت حيث دخل مراهق في غيبوبة بعد وفاة شخصين، وهو ما يعزز أن الاختلاط الاجتماعي قد يزيد من مخاطر الإصابة بين الطلاب والجامعات.
العلاقة بين السجائر الإلكترونية ونقل العدوى
يؤكد خبراء صناعة السجائر الإلكترونية أن الأجهزة تلامس الفم مباشرة ويمكن أن تنتقل اللعاب من شخص إلى آخر، لذا فإن مشاركة الجهاز تزيد من مخاطر نقل العدوى خلال فترات تفشي الأمراض المعدية.
خلال تفشي الأمراض المعدية، يجب التعامل مع السجائر الإلكترونية كأغراض شخصية مثل فرش الأسنان أو زجاجات المشروبات وأدوات المائدة، فلا يجوز مشاركتها مع الآخرين، فحتى الأشخاص الأصحاء قد يحملون بكتيريا أو فيروسات دون أن يدركوا ذلك، وبالتالي فإن تمرير السجائر الإلكترونية في التجمعات يزيد من احتمال انتشار العدوى.



