ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف يمكن تناول البروتين مع الحفاظ على صحة الكلى؟

أهمية البروتين للجسم يدرك المتخصصون أن البروتين ضروري لإصلاح العضلات...

أسباب زيادة الوزن رغم اتباع النظام الغذائي وممارسة الرياضة

السمنة ليست مجرد سعرات حرارية تؤكد المصادر الطبية أن فقدان...

ما الذي يحدث لجسمك عند تناول الحمص المسلوق خلال العيد؟

يُعَدّ الحمص من المصادر الممتازة للبروتين النباتي، مما يجعله...

قبل العيد.. ما تأثير تناول الترمس على جسمك؟

فوائد الترمس ومغذياته الأساسية يعزز الترمس المناعة بفضل احتوائه على...

إنستغرام يقلب الموازين: 8 مؤثرات صوتية بالذكاء الاصطناعي داخل الرسائل

مزايا المؤثرات الصوتية تتيح الميزة تغيير صوتك داخل الرسائل الصوتية...

دراسة: أدوية هشاشة العظام قد تقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة 16%

أجرى باحثون في كلية الطب بجامعة هونغ كونغ دراسة واسعة النطاق شملت أكثر من 120 ألف مريض يبلغ عمرهم 60 عامًا فأكثر مصابين بهشاشة العظام أو كسور هشاشة بين عامي 2005 و2020. وتبيّن أن استخدام مثبطات ارتشاف العظام المعروفة باسم NBPs ارتبط بانخفاض في مخاطر أمراض العظام المرتبطة بالعمر مقارنةً بالمرضى غير المعالجين وبالمقارنة مع المرضى الذين تلقوا أدوية أخرى لهشاشة العظام، مع وجود ارتباط أقوى لدى النساء والمرضى الذين يعانون من كسور الورك، كما قدّر البحث أن علاج 48 مريضا باستخدام NBPs لمدة خمس سنوات قد يمنع حالة واحدة من الخرف.

تؤكد منظمة الصحة العالمية أن الخرف المرتبط بمرض الزهايمر يؤثر في العالم على أكثر من 55 مليون شخص، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 139 مليونًا بحلول عام 2050، ولأجل ذلك وُصِف بأنه أولوية صحية عالية. ورغم الموافقات الأخيرة على دفعات من الأدوية المعدلة للمرض لإبطاء تطور الخرف المرتبط بمرض الزهايمر، لا تزال المخاوف قائمة بشأن تكلفتها وملاءمتها وفعاليتها، وتبرز الحاجة الملحة إلى مناهج وقائية فعّالة وميسورة التكلفة، وتُعد إعادة استخدام الأدوية الموجودة استراتيجية واعدة لتلبية هذه الحاجة.

وغالباً ما يصاحب هشاشة العظام الخرف لدى كبار السن، وتشتترك عوامل الخطر مثل التقدم في العمر وقلة النشاط البدني. وتُشير الأبحاث إلى أن المسارات البيولوجية التي تتأثر بها أدوية هشاشة العظام قد تكون لها دور في نشأة الخرف المرتبط بالعمر، الأمر الذي يفتح باب إعادة استخدامها في الوقاية من هذه الأمراض. كما أن مرضى الخرف يواجهون مخاطر أعلى للسقوط والكسور، وهذه العلاقة الترابطية تقترح أن علاج هشاشة العظام قد يساعد في تقليل العبء المرتبط بالخرف.

تفاصيل الدراسة في هونغ كونغ

أجرى الباحثون في كلية الطب بجامعة هونغ كونغ دراسة واسعة شملت أكثر من 120 ألف مريض بعمر 60 عامًا فأكثر مصابين بهشاشة العظام أو كسور هشاشة بين 2005 و2020، وأشار التحليل إلى أن مستخدمي NBPs كانوا أقل عرضة للخرف مقارنة بالمرضى غير المعالجين وبالمقارنة مع من تلقوا أدوية أخرى لهشاشة العظام، مع ظهور التأثير بشكل واضح لدى النساء والمرضى المصابين بكسور الورك. كما قدّر البحث أن علاج 48 مريضًا باستخدام NBPs لمدة خمس سنوات يمكن أن يمنع حدوث حالة واحدة من الخرف.

تشير النتائج إلى أن NBPs قد تكون خياراً وقائياً فعالاً وميسور التكلفة للوقاية من الخرف لدى فئة عمرية عالية الخطر، لكنها تحتاج إلى مزيد من التحقق من خلال دراسات إضافية في بلدان مختلفة قبل اعتمادها كنهج وقائي واسع.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على