ذات صلة

اخبار متفرقة

ميتا توقف تجربة الواقع الافتراضي: إغلاق Horizon Worlds على نظارات VR في يونيو 2026

الإعلان وخطة الإنهاء أعلنت Meta عن خطوة مفاجئة ستغيّر شكل...

ثورة في توليد الفيديو: كيف يحول الذكاء الاصطناعي النصوص إلى مشاهد واقعية؟

تفتح تقنية توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي آفاقًا جديدة للمبدعين...

إنستجرام يغيّر المعادلة: 8 مؤثرات صوتية بالذكاء الاصطناعي داخل الرسائل

ميزة صوتية جديدة من إنستجرام تعتمد على الذكاء الاصطناعي تتيح...

دراسة: أدوية هشاشة العظام قد تخفض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 16%

الخلفية والواقع الصحي للخرف المرتبط بمرض الزهايمر يؤثر الخرف المرتبط...

تحذيرات بريطانية من تسبب التدخين الالكترونى فى نشر عدوى الالتهاب السحائى

تنبه الجهات الصحية البريطانية إلى مخاطر مشاركة أجهزة التدخين...

حتى بعد رمضان.. أفضل توقيت لتناول الزبادي خلال اليوم للاستفادة من البروتين

يُعَدّ الزبادي من الأطعمة التي تجمع بين القيمة الغذائية العالية وسهولة الاستخدام في النظام الغذائي، إذ يحتوي على بروتين وبكتيريا نافعة تساهم في دعم صحة الجهاز الهضمي وتنظيم الشهية.

تختلف الإجابة عن توقيت تناوله وفق الهدف من الاستفادة، فالتحديد ليس قاعدة ثابتة بل يعتمد على ما تريد تحقيقه من تحسين الهضم أو زيادة البروتين أو توازن البكتيريا المعوية.

أفضل توقيت للهضم

يرتبط تأثير الزبادي على الجهاز الهضمي بشكل أساسي بالبكتيريا الحية التي يحتويها، وهي كائنات مفيدة تسهم في تعزيز التوازن الداخلي للأمعاء، لكنها تواجه تحديًا عند مرورها عبر المعدة بسبب الحموضة العالية ما قد يؤثر في بقائها ووصولها إلى الأمعاء.

هناك اتجاه يرى أن تناول الزبادي مع الطعام يوفر بيئة أكثر ملاءمة لهذه البكتيريا، إذ يقلل وجود الطعام من حدة الحموضة داخل المعدة ويُساعد على حماية الكائنات النافعة أثناء انتقالها.

في المقابل، يشير رأي آخر إلى أن تناوله على معدة فارغة قد يكون مفيدًا في بعض الحالات، إذ يمكن أن يمر بسرعة أكبر إلى الأمعاء دون بقاء طويل في المعدة، وهو ما قد يعزز من استفادة الجسم من مكوناته.

كما أن بعض الدراسات الحديثة أشارت إلى أن التوقيت قبل أو بعد الوجبات بفترة قصيرة قد يكون له تأثير إيجابي على توازن البكتيريا المعوية، ما يعكس أن الأمر يعتمد في النهاية على طبيعة الجهاز الهضمي لكل شخص.

أفضل توقيت للحصول على البروتين

بعيدًا عن مسألة الهضم، يلعب توقيت تناول الزبادي دورًا مهمًا في الاستفادة من مكوناته البروتينية، فالبروتين الموجود فيه يساهم في بناء العضلات ودعم الإحساس بالشبع، وهو ما يجعله مناسبًا في أوقات محددة خلال اليوم.

تناوله في الصباح يمكن أن يساعد في تقليل الشعور بالجوع خلال اليوم، خاصة إذا تم دمجه مع مكونات غنية بالألياف، مما يساهم في استقرار مستويات الطاقة.

بعد النشاط البدني، يعد الزبادي خيارًا مناسبًا لدعم تعافي العضلات، إذ يوفر بروتينًا سريع الامتصاص يساعد الجسم على استعادة قوته، كما يمكن تناوله قبل النوم، إذ يمد الجسم بالبروتين تدريجيًا خلال ساعات الراحة، وهو ما يدعم عمليات البناء الحيوي.

اختيار الأطعمة المصاحبة للزبادي يؤثر أيضًا على قيمته الغذائية، فيفضل دمجه مع مصادر طبيعية غنية بالألياف التي تغذي البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، كما أن إدخاله ضمن الوجبات الخفيفة بدلًا من الأطعمة عالية السكر قد يساهم في تقليل السعرات الحرارية اليومية مع الحفاظ على الشعور بالامتلاء لفترة أطول.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على