يساعد الزبادي في توفير بروتين وبكتيريا نافعة تساهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي وتنظيم الشهية، وهو خيار مناسب كجزء من النظام اليومي لكنه لا يخضع لتوقيت ثابت يعتمد على الهدف الشخصي.
يعتمد التوقيت المثالي لتناوله على الهدف من تناوله، سواء كان تحسين الهضم أو زيادة الاستفادة من البروتين أو دعم توازن البكتيريا في الأمعاء.
أفضل توقيت للهضم
يرتبط التأثير الهضمي للبكتيريا الحية الموجودة في الزبادي لأنها كائنات دقيقة نافعة تعزز توازن الأمعاء، لكنها تواجه تحديًا عند مرورها عبر المعدة بسبب الحموضة العالية.
يُطرح اتجاه يقول بأن تناول الزبادي مع الطعام يوفر بيئة أكثر ملاءمة لهذه البكتيريا، لأن وجود الطعام يقلل من حموضة المعدة أثناء مرورها، مما يساعد النافع منها على الوصول إلى الأمعاء.
في المقابل، يرى رأي آخر أن تناوله على معدة فارغة قد يفيد في بعض الحالات بسرعة انتقال الكائنات النافعة إلى الأمعاء دون بقائها طويلاً في المعدة، مما قد يعزز الاستفادة من مكوناته.
كما أشار بعض الباحثين إلى أن توقيت تناوله قبل أو بعد الوجبات بفترة قصيرة قد يحسن توازن البكتيريا المعوية، وهذا يعتمد على طبيعة الجهاز الهضمي لدى الشخص.
أفضل توقيت للحصول على البروتين
بعيدًا عن مسألة الهضم، يلعب توقيت تناول الزبادي دورًا في الاستفادة من إجابته البروتينية، فبروتين الزبادي يساهم في بناء العضلات ودعم الشعور بالشبع، ما يجعله خيارًا مناسبًا في أوقات محددة من اليوم.
تناوله في الصباح يمكن أن يساعد في تقليل الشعور بالجوع خلال اليوم، خاصة إذا كان مع أطعمة غنية بالألياف التي تساهم في استقرار الطاقة والشعور بالامتلاء.
بعد التمرين، يعتبر الزبادي خيارًا جيدًا لدعم تعافي العضلات من خلال توفير بروتين سريع الامتصاص يساعد على استعادة القوة.
كما أن تناول الزبادي قبل النوم يمد الجسم بالبروتين تدريجيًا خلال ساعات الراحة، ما يدعم عمليات البناء العضلي خلال النوم.
اختيار الأطعمة المصاحبة للزبادي يؤثر على قيمته الغذائية، فيفضل دمجه مع أطعمة غنية بالألياف الطبيعية التي تغذي البكتيريا النافعة، وتساعد على تعزيز الأداء الهضمي.
يمكن أن يحل الزبادي مكان وجبات خفيفة عالية السكر، ويساعد على تقليل السعرات مع الحفاظ على الشعور بالامتلاء لفترة أطول.



