يُعتبر الكزبرة آمناً لمعظم الناس، لكن قد يحتاج البعض إلى الحد من استخدامها أو تجنّبها تماماً، وقد ينطبق ذلك على حالات مثل وجود حساسية معروفة تجاه الكزبرة أو نباتات من نفس الفصيلة الخيمية، مما يجعل استخدامها غير مناسب لهم. كما أن للكزبرة قدرة على خفض سكر الدم وضغط الدم، لذا قد لا يكون من الآمن تناولها مع أدوية أخرى تُستخدم لخفض سكر الدم أو ضغط الدم. إضافة إلى ذلك، وجدت بعض الدراسات الأولية أن للكزبرة تأثيراً مهدئاً يشابه تأثير الفاليوم (ديازيبام)، ولهذا السبب قد يزيد تناولها من الشعور بالنعاس عند أخذها مع أدوية مهدئة أخرى.



