ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية إعداد المقلوبة: طبق فخم بطعم لا يقاوم

مكونات المقلوبة اجمعي 2 كوب أرز بسمتي مغسول ومنقوع، 1...

احذروا منها، فمشروبات شهيرة تسبب حصوات الكلى.

يتكوّن حجر الكلى عندما تتراكم معادن وأملاح مثل الكالسيوم...

القطط قد تساهم في التوصل إلى علاجات جديدة للسرطان.. دراسة تكشف

تكشف الدراسات أن القطط المنزلية تشترك مع البشر في...

6 أطعمة تقلل خطر الإصابة بكسور العظام لدى المصابين بهشاشة العظام

يتزايد الخطر المرتبط بالسقوط مع التقدُّم في العمر، خاصةً...

انتشار غرفة الاعتراف الإلكترونية بين الشباب فى الصين كوسيلة للتعبير عن الضغوط

تظهر غرفة الاعتراف الإلكترونية كمساحة افتراضية تبدو في البداية كغرفة فارغة، لكنها تحولت على منصات التواصل الاجتماعي في الصين إلى مكان يسمح لمستخدمين مجهولين بمشاركة أسرارهم ومشاعرهم.

شهدت الظاهرة انتشاراً واسعاً حيث تجاوزت مشاهداتها 50 مليون مشاهدة على منصات التواصل بالصين، وفقاً للموقع SCMP.

بداية الظاهرة وانتشارها عبر الإنترنت

يرجع انتشار هذا الاتجاه إلى عام 2021 عندما ظهرت مؤثرة أميركية تُدعى نيكي ترتدي زي راهبة خلال بث مباشر وتدعو المستخدمين إلى الاعتراف بأسرارهم وتحديد ما إذا كانوا ينتمون إلى الجنة أم إلى الجحيم.

سرعان ما تحول تعبير الحيرة إلى ميم انتشار في الإنترنت الصيني، فاستلهم المستخدمون الفكرة وبدأوا في إنشاء نسخهم الخاصة من غرف الاعتراف عبر الإنترنت.

وعند البحث عن عبارة غرفة الاعتراف الإلكترونية على وسائل التواصل، تُعرض منشورات تتضمن صور غرف فارغة أو بثاً مباشراً يسمح للمستخدمين بكتابة أسرارهم مجاناً.

اعترافات تتراوح بين البسيط والمأساوي

تتنوع الاعترافات التي يشاركها المستخدمون بين مواقف يومية بسيطة وإحباطات، فاعترف أحدهم بتناول طبق نودلز في سكن الطلاب ثلاث أيام متتالية حتى تسببت رائحة قوية في بكاء زميله في الغرفة.

واعترف آخر بتأجيل أطروحة التخرج لمدة شهر تقريباً، بينما ذكر شخص ثالث أنه اشترى حقيبة يد مزيفة من لويس فويتون وتباهى بها عبر الإنترنت بدافع الغرور، وتحدث أحدهم عن تغيبه المتكرر عن الحصص الدراسية حتى تدهورت ترتيبه الدراسي وواجه صعوبة في التدريب.

وتضمن البعض اعترافات أكثر خطورة، مثل ترك الدراسة وإنفاق الرسوم والنفقات عبر الإنترنت على الألعاب، واستخدام مبلغ التأمين الناتج عن وفاة والدته لسداد الديون، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة.

وروى مستخدم آخر قصة إخفائه قطة صغيرة ضالة في مرآب حين كان طفلاً خوفاً من توبيخ والديه، لكنها ماتت جوعاً، وأعرب عن أسفه الشديد ورغبته في التضحية بكل ما يملك كي تكون القطة سعيدة في الجنة، فكان رد أحد المستخدمين أنه يتفهم مشاعره لأنه تسبب كذلك في موت حيوان أليف وظل ذلك يطارده طوال حياته.

نقاش واسع ومخاوف من التأثيرات الاجتماعية

تطورت الظاهرة إلى مجتمعات متخصصة تضم غرف اعتراف مرتبطة بمواضيع محددة مثل الثقافات الفرعية والزواج والمقامرة والضغوط الناتجة عن الدراسة والعمل، كما ظهرت غرف تعتمد على أنماط مؤشر مايرز بريجز أو علامات الأبراج حيث يناقش المستخدمون ما يرونه جوانباً مظلمة في شخصياتهم.

يرى الخبراء أن الاعتراف الإلكتروني لا يتعلق بالضرورة بالحصول على الغفران بقدر ما يتعلق بالحصول على من يسمع إلى المعترفين، فالكثير من الشباب يشعرون أن التعبير عن مشاعرهم في الحياة الواقعية قد يسبب لهم إحراجاً في العمل أو داخل الأسرة.

لكن هذه الظاهرة أثارت مخاوف حول حدود المنصات الرقمية، فحذر لي جي، الباحث في أكاديمية جيانغسو للعلوم الاجتماعية، من أن بعض المستخدمين يتعاملون مع الاعتراف الإلكتروني كوسيلة لتبرير المخالفات حتى عندما تكون سلوكيات غير قانونية، ودعا إلى تسجيل المشغلين بأسمائهم الحقيقية وتحديد أهداف الغرف وخضوعها لرقابة المنصات وشرطة الإنترنت.

كما حذر آخرون من أن بعض المنشورات قد تحمل طابعاً استعراضيّاً بدلاً من الندم الحقيقي، وقد تؤثر سلباً في المراهقين. كما قال وانغ شاولى، الأستاذ المشارك في كلية الصحافة والاتصال بجامعة نانجينغ للمعلمين، إن الاعتماد المتزايد على هذه المساحات الافتراضية قد يؤدي إلى تراجع العلاقات الواقعية بين الناس.

وتشير نتائج استطلاع أُجري في جامعات مثل فودان ومؤسسات أخرى إلى أن 13.5% من الشباب الصينيين يفضلون البوح بأسرارهم لروبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي بدلاً من الحديث مع آبائهم، وفي الوقت نفسه يتجه عدد متزايد من الشابات الحضريات في الصين إلى استخدام مساعدي الذكاء الاصطناعي كأصدقاء بحثاً عن الدعم العاطفي بعيداً عن ضغوط العلاقات التقليدية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على