ذات صلة

اخبار متفرقة

في مثل هذا اليوم: من المسرح إلى الفضاء .. أبرز ما جرى في 18 مارس عبر التاريخ

محطات سياسية فاصلة في تاريخ 18 مارس يبرز هذا اليوم...

لعروس جديدة: أفكار ذكية لإسعاد زوجك في العيد خلال السنة الأولى من الزواج

العيد الأول بعد الزواج: خطوات بسيطة لإسعاد الزوج وبناء...

طريقة تحضير المقلوبة: طبق فاخر بطعم لا يقاوم

مكونات المقلوبة ابدأ بتحضير مقادير المقلوبة التالية: 2 كوب أرز...

طبق الكشري في العيد: وجبة شعبية صحية تمنح الطاقة وفيتامينات

يتجه كثيرون في عيد الفطر إلى تناول الأطعمة المفضلة...

القطط قد تساهم في التوصل إلى علاجات جديدة للسرطان، كما تكشف دراسة.

تشير الدراسات إلى أن القطط المنزلية، بخلاف كونها حيوانات...

ارتفاع أسعار المعادن إلى الضعف يهدد صناعة الرقائق الإلكترونية في ظل أزمة عالمية

ارتفاع أسعار المعادن الأساسية المستخدمة في الرقائق

تشهد أسعار المعادن الأساسية المستخدمة في صناعة الرقائق ارتفاعات حادة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تضاعفت أسعار بعض المعادن الرئيسية مثل التنجستين والتنتالوم والموليبدينوم التي تدخل بشكل واسع في معدات تصنيع الرقائق، كما ارتفعت أسعار بعض المدخلات الكيميائية المتخصصة إلى أضعاف في بعض الحالات.

وتعود هذه الارتفاعات إلى تراكم عدة عوامل أبرزها الاضطرابات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط إضافة إلى القيود التي فرضتها الصين سابقاً على صادرات بعض المواد، مما أدى إلى تضييق الإمدادات العالمية من المواد الحيوية لصناعة الرقائق.

ارتفاع سعر الغاليوم وتداعياته

سجل معدن الغاليوم ارتفاعاً ملحوظاً في السعر، وهو مكوّن أساسي في إنتاج رقائق GaAs ونِّيتريد GaN وغيرها من أشباه الموصلات. وكانت الأسعار نحو 2100 دولار للكيلوجرام في أوائل مارس 2026، وهو ارتفاع بنحو 123% مقارنة ببداية 2025، وذلك بعد أن فرضت الصين حظراً على تصدير الغاليوم إلى الولايات المتحدة أواخر 2024 ما أدى إلى تقليص الإمدادات العالمية لهذا المعدن الحيوي.

تأثير الصراع في الشرق الأوسط على سوق الألومنيوم

تأثر سوق الألومنيوم بالصراع في الشرق الأوسط، إذ أعلنت بعض المصاهر الكبرى حالة القوة القاهرة بعد تعليق إمدادات الغاز، وهو ما ينعكس مباشرة على إنتاج الغاليوم الذي يُستخرج غالباً كمنتج ثانوي أثناء تكرير الألومنيوم. وبلغ سعر الطن في لندن للمعدن نحو 3418 دولاراً وهو أعلى مستوى له منذ أربع سنوات.

نقص مستمر في ركائز Indium Phosphide

إلى جانب الغاليوم، تواجه الصناعة نقصاً مستمراً في ركائز فوسفيد الإنديوم، وهي مواد أساسية للمكوّنات البصرية عالية التردد ومعدات الاتصالات المتقدمة، مع إشارات إلى عدم وجود مؤشرات سريعة لتحسن الإمدادات. وفي الوقت نفسه تراقب شركات الرقائق الكبرى مخزوناتها من غاز الهيليوم المستخدم في عمليات التصنيع وتقنيات الطباعة الضوئية وإدارة الحرارة، إذ لا يوجد بديل عملي له في صناعة الرقائق مما يجعل السوق أكثر حساسية لأي اضطرابات في الإمدادات.

مخاطر لوجستية إضافية وتحولات في إدارة السلاسل

زاد الوضع تعقيداً بإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والمواد الخام، ما رفع المخاطر اللوجستية المرتبطة بنقل المواد الضرورية لصناعة أشباه الموصلات وأدى إلى ضغوط إضافية على سلاسل الإمداد العالمية.

أولوية تأمين الإمدادات وتغيير استراتيجيات الشركات

تتبنى شركات الرقائق سياسة بناء مخزون أكبر من المواد الأساسية وتبني مصادر متعددة لضمان استمرار الإنتاج، في ظل مخاطر ارتفاع الأسعار أو نقص الإمدادات. وتتركز أبرز الاستخدامات في شرائح الطاقة لأجهزة الكمبيوتر، وشواحن الحواسيب المحمولة، ووحدات الاتصال في شبكات WiFi 7، وشرائح الترددات اللاسلكية في أجهزة التوجيه ومعدات الشبكات.

التأثير على تكلفة الأجهزة والمستهلكين

في ظل أي اضطراب في الإمدادات أو ارتفاعات كبيرة في الأسعار، قد ينعكس ذلك في تكلفة الأجهزة الإلكترونية التي يستهلكها الناس حول العالم، وهو ما يعكسه التحول في استراتيجيات التوريد وارتفاع اعتمادية الشركات على مخزونات وموارد أكثر تنويعاً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على