ذات صلة

اخبار متفرقة

أسعار المعادن تتضاعف، وأزمة عالمية تهدد صناعة الرقائق الإلكترونية.

ارتفاع أسعار المعادن الأساسية وتأثيرها على صناعة الرقائق شهدت أسعار...

تقارير تشير إلى أن آبل قد تطلق هاتف iPhone 19e في عام 2028 بشاشة OLED مطورة بتقنية LTPO

أطلقت شركة آبل هاتفها الجديد آيفون 17e في الهند...

على الرغم من تناول الكحك، حيل سحرية لخسارة الوزن بسرعة خلال العيد دون حرمان

نصائح عملية لخسارة الوزن خلال العيد احرصي على التحكم في...

في مثل هذا اليوم من المسرح إلى الفضاء: أبرز الأحداث التي شهدها 18 مارس عبر التاريخ

يُعد 18 مارس يومًا يقدّم مزيجًا مميزًا من الأحداث...

لعروسٍ جديدةٍ.. أفكارٌ ذكيةٌ لإسعاد زوجك في العيد خلال أول سنة من الزواج

أجواء العيد وبداية مميزة للحياة الزوجية ابدأ بتجهيز أجواء العيد...

تتضاعف أسعار المعادن.. أزمة عالمية تهدد صناعة الرقائق الإلكترونية

ارتفاع الأسعار وتباين المعادن الأساسية

تشهد أسعار المعادن الأساسية المستخدمة في تصنيع الرقائق ارتفاعاً حاداً خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تضاعفت أسعار بعض المعادن الرئيسية نتيجة تجمع عوامل عدة أبرزها اضطرابات الشرق الأوسط وتقييدات الصين على الصادرات، ما أدى إلى تضييق الإمدادات العالمية من المواد الحيوية لصناعة الرقائق.

تضاعف سعر المعادن عالية الحرارة مثل التنجستين والتنتالوم والموليبدينوم، وتُستخدم هذه المعادن في معدات إنتاج الرقائق، فيما ارتفعت أسعار بعض المدخلات الكيميائية المتخصصة إلى أضعاف في بعض الحالات.

ارتفع سعر الغاليوم بشكل ملحوظ، وهو معدن أساسي في إنتاج شرائح GaAs وGaN، حيث بلغ نحو 2100 دولار للكيلوغرام في أوائل مارس 2026، بارتفاع يقارب 123% عن بداية 2025، وذلك في أعقاب حظر الصين على تصدير الغاليوم إلى الولايات المتحدة في أواخر 2024.

تفاقم أثر الصراع في الشرق الأوسط على سوق الألومنيوم، إذ تأثر الإنتاج نتيجة إعلان قطر للطاقة وقف إنتاج الألومنيوم، وهو معدن يدخل بشكل غير مباشر في إنتاج الغاليوم، كما يُستخرج الغاليوم كمنتج ثانوي من تكرير الألومنيوم، مما يجعل أي اضطراب في إنتاج الألومنيوم ينعكس على الإمدادات العالمية من الغاليوم.

توقف المصاهر الكبرى وارتفاع أسعار الألومنيوم إلى أعلى مستوى له منذ أربع سنوات، حيث بلغ سعر الطن نحو 3418 دولاراً في بورصة لندن للمعادن نتيجة تعطل إمدادات الغاز وفرض القوة القاهرة على منشآت في المنطقة.

نقص ركائز فوسفيد الإنديوم يستمر، وتواجه الصناعة نقصاً في ركائز فوسفيد الإنديوم اللازمة للمكوّنات البصرية عالية التردد ومعدات الاتصالات المتقدمة، ولا توجد مؤشرات واضحة على تحسن الإمدادات في المستقبل القريب، وفي الوقت نفسه تراقب شركات الرقائق الكبرى مخزوناتها من الهيليوم بدقة نظرًا لطبيعة استخدامه في الطباعة الضوئية وإدارة الحرارة، وعدم وجود بديل عملي له.

تزداد المخاطر اللوجستية مع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي لنقل الطاقة والمواد الخام، ما يؤدي إلى ارتفاع المخاطر المرتبطة بنقل المواد الضرورية لصناعة أشباه الموصلات، ما يضيف ضغطاً إضافياً على سلاسل التوريد العالمية.

إستراتيجيات إدارة الإمداد والتأمين

أعادت الشركات تركيزها من سياسة الاحتفاظ بمخزون محدود إلى بناء مخزونات كبيرة من المواد الأساسية والبحث عن موردين متعددين لضمان الاستمرارية في الإمداد، في مواجهة التقلبات والأسعار.

أوضحت شركات القطاع أنها مستعدة لتحمل خسائر محتملة في حال انخفاض الأسعار لاحقاً مقابل ضمان توافر المواد الخام اللازمة للإنتاج، وهو انعكاس لتغير كبير في إدارة سلاسل التوريد في صناعة أشباه الموصلات.

تشمل التطبيقات الأساسية التي تتأثر بتأمين الإمدادات شرائح الطاقة في أجهزة الكمبيوتر وشواحن الحواسيب المحمولة ووحدات WiFi 7 وتقنيات الترددات اللاسلكية في أجهزة التوجيه ومعدات الشبكات، وبالتالي أي اضطراب في الإمدادات سيؤثر في تكلفة الأجهزة الإلكترونية للمستهلكين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على