ذات صلة

اخبار متفرقة

ستة أطعمة تقلّل من خطر الإصابة بكسور العظام لدى المصابين بهشاشة العظام

تزداد مخاطر السقوط مع التقدم في العمر وتصبح الكسور...

ابتكار جهاز قابل للزراعة داخل الجسم لمقاومة الأورام العنيدة

طور باحثون في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس جهازاً...

الساعات الذكية تتيح الكشف المبكر عن مقاومة الأنسولين

أشارت دراسة حديثة نشرتها مجلة Nature إلى طريقة تجمع...

هل ما زلت تمتلكه؟ آبل تعلن وفاة هذا الآيفون رسمياً وتوقف إصلاحه

أعلنت آبل رسميًا نقل هاتفي آيفون 5 والنسخة 8...

جوجل وأمازون ومايكروسوفت يتعاونون لمكافحة الاحتيال الإلكتروني

وقّعت مجموعة شركات تقنية وتجزئة كبرى اتفاقية لمكافحة تزايد...

تليف الكبد: الأسباب والعوامل الخفية التي يجب معرفتها

يتطور تدهور وظائف الكبد تدريجيًا نتيجة تراكم أضرار متعددة تؤثر في خلاياه مع الوقت، وهو عضو حيوي ينقي الدم وينظم عدداً من العمليات الحيوية، وأي خلل فيه قد يسبب مضاعفات خطيرة تبدأ بعلامات بسيطة وتنتهي بتليف الكبد.

أسباب طبية تؤدي لتلف الكبد

تُوجد مجموعة من الأمراض التي تلعب دورًا مباشرًا في إضعاف الكبد مع مرور الوقت، من أبرزها التهابات الكبد الفيروسية التي قد تستمر لفترات طويلة دون ظهور أعراض واضحة، ما يجعل اكتشافها مبكرًا صعبًا وتؤدي إلى مضاعفات قوية إذا لم يتم التعامل معها مبكرًا.

تراكم الدهون داخل خلايا الكبد يعد عاملًا مهمًا، خاصة عند الأشخاص المصابين بالوزن الزائد أو اضطرابات التمثيل الغذائي، وقد يبدأ التراكم بشكل بسيط ولكنه مع الزمن يسبب التهابًا يضر بنسيج الكبد.

هناك أمراض وراثية تؤثر في طريقة تعامل الجسم مع المعادن، ما قد يؤدي إلى تراكمها داخل الكبد وحدوث أضرار تدريجية، إضافة إلى أن خللًا في الجهاز المناعي قد يجعل الكبد يُهاجم خلاياه كأنها أجسام غريبة، فينتج عن ذلك التهابات مزمنة.

قد تظهر أعراض في هذه المراحل على شكل شعور بعدم الراحة في البطن، تغير في لون الجلد والعينين، واضطرابات في وظائف الجسم، لكنها قد لا تكون واضحة دائمًا، وهذا يزيد من خطورة الحالة.

الأعراض في المراحل المبكرة

تشير العوارض المبكرة إلى عدم راحة مستمرة في البطن وتغيرات لون الجلد وبياض العينين إلى اضطرابات في وظائف الجسم، لكنها قد تتوارى، مما يجعل الكشف المبكر أمرًا صعبًا ويزيد من احتمال تطور التليف إذا استمر التعرّض للأسباب دون علاج.

عادات وأدوية تزيد من خطر التليف

إفراط في استخدام بعض المسكنات بجرعات عالية قد يجهد الكبد ويؤدي إلى تلف خطير إذا استُخدم بشكل غير آمن.

التعرض المستمر للمواد الضارة مثل التدخين يزيد الالتهابات داخل الجسم، وهذا ينعكس سلبًا على كفاءة الكبد.

الاعتماد على مشروبات غنية بالسكر يوميًا يرتبط بزيادة احتمالات تراكم الدهون داخل الكبد، خاصة لدى من يعانون من زيادة الوزن.

بعض المواد الأخرى قد تسبب خللًا مباشرًا في وظائف الكبد عند استخدامها لفترات طويلة، خصوصًا إذا لم يتم الالتزام بالإرشادات الطبية، وهو ما يستدعي الحذر عند تناول أي علاج لفترات ممتدة.

تتفاقم المشكلة عندما تجتمع أكثر من عامل خطر لدى الشخص نفسه، ما يؤدي إلى تسارع التطور من التهاب بسيط إلى تليف متقدم يؤثر بشكل واضح على جودة الحياة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على