تأثير سماعات الرأس على بكتيريا الأذن
تتواجد في قنوات الأذن السليمة مجموعة متنوعة من الميكروبات غير الضارة تتألف غالباً من بكتيريا وفطريات وفيروسات وتتنافس هذه الميكروبات على المساحة والمغذيات.
يرتبط ارتداء سماعات الرأس، خاصةً الداخلية منها، بتغير توازن هذه البكتيريا والميكروبات، وبخاصة عندما تكون مدة الاستخدام طويلة أو عند مشاركة السماعات.
تشير بيانات دراسات حديثة إلى أن استخدام سماعات الرأس يزيد من احتمال الإصابة بالتهابات الأذن، خاصة عند مشاركة السماعات.
قد يعود السبب إلى زيادة الحرارة والرطوبة في قناة الأذن عندما تكون السماعات قيد الاستعمال، ما يتيح تكاثر عوامل العدوى.
تزيد الرطوبة والحرارة من احتمال احتباس الماء في قناة الأذن خصوصاً أثناء الرياضة أو التعرق.
يتداخل ارتداء سماعات الأذن مع وظيفة التنظيف الذاتي التي تقوم بها الأذن بشمعها، وهو ما قد يزيد من مخاطر الاحتباس والالتهابات.
كيفية الوقاية من أضرار سماعات الأذن
ابدأ بإراحة الأذنين بين فترات الاستخدام حتى لا تبقى القنوات مسدودة وتزداد الرطوبة.
نظف أجهزتك بانتظام وفق إرشادات الشركة المصنّعة، وامسحها بقطعة قماش مبللة بماء وصابون خفيف وجففها قبل الاستخدام أو الشحن، وتأكد من تنظيف علبة السماعات وجسمها أيضاً.
تجنب ارتداء السماعات وأنت مريض بالتهاب في الأذن لأن ذلك قد يرفع الحرارة والرطوبة ويبطئ الشفاء.
راقب ظهور الأعراض مثل الحكة أو الاحمرار أو الإفرازات، فإذا ظهرت توقف عن استخدام الأجهزة داخل الأذن واطلب المشورة الطبية.
تجنب مشاركة السماعات مع الآخرين لتقليل مخاطر نقل العدوى.



