أسباب جلدية ومباشرة للحكة
يظهر الجفاف كأحد الأسباب الأكثر شيوعاً للحكة، خاصة في الأجواء الباردة والجافة أو عند الإفراط في الاستحمام بالماء الساخن واستخدام منظفات قاسية. يسبب جفاف الجلد خشونة وتشققات مع إحساس مستمر بالحكة وتغير محتمل في اللون أو الملمس.
تؤثر الأمراض الجلدية المزمنة مثل الأكزيما والصدفية في سلامة البشرة وتزيد الحكة، كما قد يسبب ملامسة مواد مهيجة كالعطور أو الأقمشة أو المواد الكيميائية احمراراً وبثوراً وتورماً موضعياً.
تسهم اضطرابات المناعة في تسريع نمو خلايا الجلد بشكل غير طبيعي، فتصبح القشور سميكة والمناطق المصابة متوترة وتستمر الحكة.
يسبب التعرض لبعض النباتات أو المواد الطبيعية تفاعل جلد يظهر بعد فترة من التماسها، ما يجعل سبب الحكة أحياناً معقّداً.
قد تكون الحكة من آثار جانبية لبعض الأدوية، لذا يجب مراجعة الطبيب لتقييم الحاجة لتعديل العلاج بدل التوقف المفاجئ.
أسباب داخلية مرتبطة بالحكة
تشير الحكة في بعض الحالات إلى خلل داخلي عندما لا يظهر علامات جلدية واضحة.
قد تؤدي أمراض الكلى المزمنة إلى تراكم مواد في الجسم وتظهر حكة تزداد ليلاً.
يؤثر اختلال وظائف الكبد على تنقية الجسم وتراكم مواد تهيّج النهايات العصبية في الجلد وتسبب حكة قد تكون عامة أو محصورة في راحة اليدين والقدمين.
قد تؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى جفاف الجلد وزيادة الالتهاب والعداوى الفطرية، مما يجعل الحكة أكثر شيوعاً لدى المصابين بمرض السكري.
تنشأ أحياناً اضطرابات عصبية تؤثر في الإحساس وتسبب وخزاً أو حكة بلا سبب جلدي ظاهر.
نادراً ما تكون الحكة علامة مبكرة على مرض خطير، خصوصاً إذا استمرت وترافقت مع تعب أو فقدان وزن، فيصبح التقييم الطبي أمراً ضرورياً.



