ذات صلة

اخبار متفرقة

Arc Raiders تستبدل الأصوات الذكية بممثلين حقيقيين بعد الجدل

إعادة تسجيل الأصوات بعد الإطلاق أكّدت Embark Studios أن الفريق...

دراسة تحذر من تزايد الهوس بالذكاء الاصطناعي وتجعلك تعانى من الأوهام.

تشير دراسات حديثة إلى أن روبوتات الدردشة، رغم تصميمها...

دراسة تكشف دور الفيتامينات في إبطاء الشيخوخة وكيفية اختيار النوع المناسب

يساعد تناول الفيتامينات المتعددة يومياً في إبطاء الشيخوخة البيولوجية...

احذر: علامات تظهر في الفم تشير إلى إصابتك بسرطان القولون

احذر من علامات تحذيرية قد تظهر داخل الفم وتشير...

حضّرها للسحور: طريقة عمل البيض بالبلوبيف

طريقة عمل البيض بالبلوبيف يُعد البيض بالبلوبيف من الأكلات السريعة...

الموز والسبانخ: حماية طبيعية من السكتة الدماغية.. ماذا قالت الدراسات؟

أهمية البوتاسيوم ونقصه

يؤكد الخبراء أن نقص البوتاسيوم شائع جداً في بريطانيا، ويرجع ذلك إلى سوء التغذية وفواتير الأطعمة فائقة المعالجة والملح، إضافة إلى نقص الوعي الصحي، بحيث قد لا يُشخَّص النقص مبكراً ما لم يكن هناك مرض قلب أو كلى كامن.

يؤدي البوتاسيوم دوراً حاسماً في نقل الإشارات العصبية، وفي انقباض العضلات، وفي انتظام ضربات القلب، كما يساعد في تنظيم ضغط الدم عبر مواجهة آثار الصوديوم، وهو ما يساهم في تقليل مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية عند رفع مستوياته بما يتوافق مع الحد اليومي.

مستوى الجرعات والتوصيات الصحية

توصي الخدمات الصحية الوطنية وهيئة الصحة العالمية بأن يبلغ الاستهلاك اليومي للبالغين نحو 3500 ملغ من البوتاسيوم. وتظهر البيانات أن نحو 10% من الرجال و24% من النساء لا يلبون الكمية الموصى بها، كما أن ثلث المراهقين يعانون من نقص في هذا المعدن.

وتُظهر نتائج دراسة أُجريت في 2024 أن زيادة مستوى البوتاسيوم في الدم عبر النظام الغذائي ترتبط بانخفاض كبير في خطر الإصابة بأمراض القلب أو الدخول إلى المستشفى بسبب أمراض القلب أو الوفاة لأي سبب بنحو 24%.

خفض مخاطر السكتة الدماغية ونصائح عملية

وجدت مراجعة للدراسات أُجريت عام 2016 أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبوتاسيوم تقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنحو 20%. ولتلبية الكمية اليومية المستهدفة، يوصى بالحد من الملح واستخدام كلوريد البوتاسيوم كبديل ضمن المائدة، ومع الوصول إلى نحو 3500 ملغ يومياً قد يحتاج الشخص إلى حوالي 10 موزات متوسطة الحجم.

ويشير الخبراء إلى وجود عدة أطعمة تزيد مستويات البوتاسيوم في الجسم بخلاف الموز، منها البطاطس المخبوزة بقشرها مع الفاصوليا، والخضروات الورقية، مع ذكر أمثلة محددة: الموزة تحتوي حوالي 500 ملغ من البوتاسيوم، ونصف حبة بطاطس مخبوزة تحتوي نحو 600 ملغ، وكوب من السبانخ النيئة نحو 450 ملغ، إضافة إلى الفاصوليا البيضاء، والزبادي، والعصائر، والتونة. كما يضيف البروفيسور يونغ أنه من الصعب الوصول إلى الكميات الكبيرة من البوتاسيوم من الطعام وحده، لذا قد يحتاج البعض إلى مكملات غذائية، مع التأكد من أن الفيتامينات المتعددة التي يتناولونها تحتوي على البوتاسيوم وفقاً للملصق.

وتشير القاعدة إلى أن الجسم عادة يستطيع التخلص من أي فائض من البوتاسيوم عبر الكلى، لكن في حالات أمراض الكلى تكون المسألة أكثر تعقيداً، وهو ما يجعل وجود نقص بوتاسيوم الدم أو ارتفاعه أمراً خطيراً في هذه الحالات، بينما قد يظل نقصه نادراً بين الأشخاص الأصحاء الذين يحافظون على وظائف كلوية سليمة.

أعراض ونصائح خاصة بالحالة الكلوية

في الأشخاص المصابين بأمراض الكلى المتقدمة، غالباً ما يُنصح باتباع نظام غذائي منخفض البوتاسيوم، وتعد حالات نقص البوتاسيوم الشديد أقل شيوعاً بين الأصحاء، بينما الأسباب الشائعة للنقص لدى الآخرين تشمل المرض الشديد، الإسهال، استخدام المدرّات البولية أو الملينات، واضطرابات الأكل أو إدمان الكحول. بالنسبة لمعظم الناس، يمكن السيطرة على نقص البوتاسيوم تبعاً للنظام الغذائي، مع وجود علامات تحذيرية تدعو لزيارة الطبيب عندما لا تسير الأمور كما ينبغي، لكن تبقى الأعراض بمثابة إشارات إلى أن النظام الغذائي يحتاج إلى ضبط.

تأثيرات حديثة على صحة القلب

في أغسطس الماضي، أظهرت نتائج باحثين دنماركيين أن اتباع نظام غذائي غني بالموز والأفوكادو والسبانخ قد يقلل من خطر فشل القلب والوفاة بنحو ربع، مع ملاحظة أن زيادة تناول البوتاسيوم عبر تغييرات غذائية أو مكملات أو أدوية يساهم في تعزيز الصحة القلبية بشكل ملحوظ.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على