يؤكد خبير العلاقات الإنسانية أن سعادة الأطفال في العيد لا تقاس بقيمة الهدايا بل بالاهتمام والوقت الذي يقضيه الوالدان معهم، فالأجواء الدافئة داخل الأسرة هي الأساس الحقيقي لفرحة العيد.
تهيئة الأجواء النفسية أهم من الهدايا
تظهر أهمية تهيئة الأجواء النفسية في البيت قبل التفكير بالهدايا، حيث يبني الاهتمام والبهجة التي تنشرها الأسرة تجربة العيد من الداخل. يتبادل أفراد الأسرة التهاني، وتُشغَّل أجواء العيد، وتُشارك الأطفال الضحك والحوار، وتنعكس الحالة النفسية الإيجابية للوالدين مباشرةً على الأطفال وتمنحهم شعوراً بالفرح حتى بدون مصروفات كبيرة.
نزهات بسيطة تصنع ذكريات لا تُنسى
يؤكد الخبير أن النزهة البسيطة قد تكون كافية لإسعاد الأطفال، مثل الذهاب إلى حديقة عامة أو التنزه في مكان مفتوح، وزيارة الأقارب، وشراء حلوى بسيطة خلال اليوم؛ فهذه التفاصيل الصغيرة تتحول إلى ذكريات جميلة تدوم سنوات طويلة.
اللعب مع الأطفال أهم من شراء الهدايا
يؤكد أن أهم هدية يمكن أن يقدمها الوالدان لأطفالهما هي وقتهما؛ فاللعب مع الأطفال يعزز ثقتهم بأنفسهم، وتشارك الأنشطة يقوّي الروابط الأسرية، ويمنحهم إحساساً بالأمان. وتكون الألعاب البسيطة في المنزل أو المشاركة في أنشطة ترفيهية خفيفة أبلغ أثرًا من الهدايا المكلفة.
أهمية خلق طقوس عائلية في العيد
ينصح بقيام عادات بسيطة خلال العيد مثل تحضير حلوى العيد مع الأطفال، التقاط الصور التذكارية، مشاهدة فيلم عائلي، وتناول وجبة مميزة معاً؛ فهذه الطقوس تعزز الترابط وتمنح الأطفال شعوراً بالانتماء.
العيد فرصة لتعزيز الأمان النفسي للأطفال
وختاماً، يمثل العيد فرصة ذهبية لتعزيز شعور الطفل بالحب والأمان عندما يرى الوالدان يهتمان بإسعاده مهما كانت الإمكانيات، فالمشاعر الصادقة هي ما يظل في الذاكرة.



