ذات صلة

اخبار متفرقة

إنفيديا تكشف عن خطط لبناء مراكز بيانات ذكاء اصطناعي في الفضاء

أعلن هوانغ خلال مؤتمر جي تي سي 2026 عن...

بلو أوريجين تسعى إلى حماية الأرض من الكويكبات الخطيرة من خلال هذه الطريقة

مهمة صائد الأجسام القريبة من الأرض وتكامل بلو رينج تتعاون...

الموز والسبانخ: حماية طبيعية من السكتة الدماغية.. ماذا قالت الدراسات؟

أهمية البوتاسيوم ونقصه يؤكد الخبراء أن نقص البوتاسيوم شائع جداً...

ليس مجرد لعب أطفال.. طفلك يبدأ في خداعك منذ عمر عشرة أشهر

تطور فهم الخداع لدى الأطفال تكشف دراسة جديدة أجرتها جامعة...

كيف ترسم البهجة على وجوه أطفالك في العيد بأقل التكاليف؟

أكد الدكتور أحمد أمين أن سعادة الأطفال في العيد...

الموز والسبانخ: حماية طبيعية من السكتة الدماغية.. ماذا قالت الدراسات؟

أهمية البوتاسيوم وتأثيره على الصحة القلبية

يحذر الأطباء من أن انخفاض مستوى البوتاسيوم شائع جداً، ويمكن أن يسبب مجموعة من الأعراض وتبعات على المدى الطويل، منها تشنجات غالباً في أصابع القدم، إمساك، توتر، وفي بعض الحالات صداع. أما نقصه الشديد فقد يظهر بأعراض شبيهة بالهذيان والاكتئاب، مع خفقان في القلب وربما مشاكل في الجهاز الهضمي والتنفس.

أكد البروفيسور جون يونغ من جامعة تيسيد أن نقص البوتاسيوم شائع ويرجع في الغالب إلى سوء التغذية، خاصة مع الاعتماد على أطعمة فائقة المعالجة وارتفاع الملح، إضافة إلى نقص الوعي الصحي. وفي حال انخفاض المستويات بشدة أو وجود مشكلة قلبية أو كلوية كامنة، قد يصبح التشخيص أكثر صعوبة.

يؤدي البوتاسيوم دوراً حاسماً في نقل الإشارات العصبية، وانقباض العضلات، والحفاظ على انتظام ضربات القلب. كما يساعد على تنظيم ضغط الدم بمواجهة آثار الصوديوم، مما يساهم في تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

المضاعفات والأعراض بحسب شدة النقص

عندما يكون النقص طفيفاً، قد تتضمن الأعراض تشنجات، خصوصاً في أصابع القدم، إمساك، وتوتراً. أما النقص الحاد فيمكن أن ي سببه أعراض أشبه بالهذيان والاكتئاب مع خفقان في القلب واحتمال وجود مشاكل هضمية وربما مشاكل في التنفس.

التوجيهات الصحية اليومية والتغذوية

توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية ومنظمة الصحة العالمية بأن يتناول البالغون 3500 ملليغرام من البوتاسيوم يومياً للحفاظ على وظائف الجسم الحيوية والتوازن الكهربائي في الخلايا.

تشير بيانات المسح الوطني للتغذية والنظام الغذائي في المملكة المتحدة إلى أن نحو 10% من الرجال و24% من النساء لا يلبون الكمية الموصى بها من البوتاسيوم، كما أظهرت البيانات أن ثلث المراهقين يعانون من نقص في هذا المعدن.

دلالات صحية من الدراسات الحديثة

أظهرت دراسة أُجريت في عام 2024 أن رفع مستويات البوتاسيوم في الدم من خلال النظام الغذائي يرتبط بانخفاض كبير في مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية أو الدخول إلى المستشفى بسبب أمراض القلب أو الوفاة لأي سبب بنسبة 24%.

وفي مراجعة أُجريت في 2016، وُجد أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبوتاسيوم تقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة نحو 20%، وهو ما يعزز أهمية الحفاظ على مستويات كافية من البوتاسيوم عبر الغذاء اليومي.

إرشادات الحد من مخاطر السكتة الدماغية وتوازن الملح

ولتقليل مخاطر النوبات والسكتات الدماغية، يوصى بتقليل تناول الملح لأن الجمع بين ارتفاع الصوديوم وانخفاض البوتاسيوم يفاقم الأعراض. كما يمكن استخدام بدائل الملح المحتوية على كلوريد البوتاسيوم على المائدة للوصول للكمية اليومية المطلوبة. للوصول إلى 3500 ملليغرام تقريباً من البوتاسيوم يحتاج الشخص إلى استهلاك نحو 10 موزات متوسطة الحجم.

هناك أيضاً عدد من الأطعمة التي تساعد في رفع مستويات البوتاسيوم في النظام الغذائي، ومنها البطاطس المخبوزة مع القشر وفاصوليا، والخضروات الورقية، إضافة إلى وجود البوتاسيوم في الموز حيث تحتوي ثمرة موزة واحدة على نحو 500 ملغ، ونصف حبة بطاطس مخبوزة تحتوي على نحو 600 ملغ، وكوب من السبانخ النيئة يحتوي على نحو 450 ملغ. وتشمل الأطعمة الرئيسية الأخرى الفاصوليا البيضاء، والزبادي، وعصائر الفاكهة، والتونة.

تنبيه الخبراء إلى أنه من الصعب الحصول على المستويات الكافية من البوتاسيوم عبر الطعام وحده، لذا قد يلجأ الناس إلى المكملات الغذائية. يوصى بأن تكون الفيتامينات المتعددة كافية من حيث المحتوى البوتاسيومي، مع مراجعة الملصق للتأكد من وجود البوتاسيوم ضمن مكوناتها.

يشير الأطباء إلى أن الجسم عادةً ما يتخلص من أي فائض بوتاسيوم عن طريق الكلى عبر البول، لكنها وظيفة قد تكون صعبة في مرضى الكلى، ما قد يؤدي إلى تراكم البوتاسيوم وغيره من المواد. في حالات أمراض الكلى المتقدمة، غالباً ما يُباع نظام غذائي منخفض البوتاسيوم كإجراء علاجي. نقص بوتاسيوم الدم الشديد نادر بين الأصحاء الذين لديهم وظائف كلوية طبيعية، ويرجع غالباً إلى أمراض شديدة، وإسهال، أو استخدام مدرات البول أو الملينات، كما أن اضطرابات الأكل وإدمان الكحول يُشكلان عوامل خطر إضافية.

بالنسبة لمعظم الناس، يمكن السيطرة على النقص من خلال النظام الغذائي، مع الانتباه إلى إشارات تحذيرية وطلب العناية الطبية إذا ظهرت علامات مستمرة أو مستعصية. وفي أغسطس الماضي، أظهرت دراسة دنماركية أن النظام الغذائي الغني بالموز والأفوكادو والسبانخ قد يقلل من خطر فشل القلب والوفاة بنحو الربع، وأن زيادة تناول البوتاسيوم عبر التغييرات الغذائية أو المكملات أو الأدوية يحسن الصحة القلبية بشكل كبير.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على