ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الأسد.. حظك اليوم الأربعاء 18 مارس 2026: خلافات عاطفية

تؤكد توقعات اليوم أن علاقتك العاطفية سعيدة وتدعمها نجاحاتك...

كيف تسعد أطفالك في العيد بأقل التكاليف؟

يؤكد خبير العلاقات الإنسانية أن سعادة الأطفال في العيد...

هل يجوز لمرضى السكري تناول كحك العيد؟ اعرف الكمية المسموح بها.

نصائح لمرضى السكري لتناول كحك العيد بأمان يؤكد اختصاصي التغذية...

خمسة خطوات لتجنب اضطرابات المعدة في العيد بعد تغيير نمط الوجبات

يتغير النظام الغذائي بشكل مفاجئ بعد انتهاء شهر رمضان...

الموز والسبانخ: حماية طبيعية من السكتة الدماغية.. ماذا قالت الدراسات؟

أهمية البوتاسيوم وتأثيره على الصحة القلبية يحذر الأطباء من أن...

الموز والسبانخ يقدمان حماية طبيعية من السكتة الدماغية: ماذا قالت الدراسات؟

يكشف الخبراء أن نقص البوتاسيوم شائع جداً، ويرجع ذلك إلى سوء التغذية المعتمد على أطعمة فائقة المعالجة والملح، إضافة إلى نقص الوعي الصحي، ما لم تكن المستويات منخفضة للغاية أو وجود مشكلة قلبية أو كلوية كامنة، فغالباً ما لا يُكتشف في التشخيص.

يلعب البوتاسيوم دوراً حاسماً في نقل الإشارات العصبية، وانقباض العضلات، وتنظيم ضربات القلب، كما يساعد على تنظيم ضغط الدم عبر مواجهة آثار الصوديوم، وهو ما يشجع الجسم على إخراج الملح الزائد وتخفيف مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

تظهر الأعراض عند انخفاضه بشكل بسيط، مثل التشنجات غالباً في أصابع القدم، والإمساك، والتوتر، بينما يعاني بعض الأشخاص أيضاً من الصداع.

يؤدي النقص الحاد إلى أعراض شبيهة الهذيان والاكتئاب وخفقان القلب، وربما تكون هناك تأثيرات معوية وربما مشاكل في التنفس.

توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية ومنظمة الصحة العالمية البالغين بتناول 3500 ملغ من البوتاسيوم يومياً.

تشير بيانات المسح الوطني للتغذية والنظام الغذائي في المملكة المتحدة إلى أن نحو 10% من الرجال و24% من النساء لم يصلوا إلى الكمية الموصى بها من البوتاسيوم، كما يظهر أن ثلث المراهقين يعانون نقصاً في هذا المعدن.

أظهرت نتائج دراسة بحثية عام 2024 أن زيادة مستويات البوتاسيوم في الدم عبر النظام الغذائي ترتبط بانخفاض كبير في خطر الإصابة بأمراض القلب أو دخول المستشفى بسبب أمراض القلب أو الوفاة لأي سبب من الأسباب بنسبة 24%.

خفض مخاطر السكتة الدماغية

وجدت مراجعة لدراسات عام 2016 أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبوتاسيوم تقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 20%، ولتلبية الكمية اللازمة من البوتاسيوم يمكن إجراء تغييرات بسيطة في النظام الغذائي.

وأكد البروفيسور يونج أنه يجب تقليل تناول الملح للحفاظ على مستويات البوتاسيوم، لأن الجمع بين ارتفاع الصوديوم وانخفاض البوتاسيوم يزيد الأعراض سوءاً، ويمكن استبدال كلوريد الصوديوم بكلوريد البوتاسيوم المعروف بملح منخفض، لتلبية الكمية اليومية الموصى بها، وللوصول إلى 3500 ملغ يحتاج الشخص إلى تناول حوالي 10 موزات متوسطة الحجم.

توجد أيضاً أطعمة يجب إضافتها إلى النظام الغذائي لرفع مستوى البوتاسيوم، ومنها البطاطس المخبوزة بقشرها مع الفاصوليا والخضراوات الورقية، فالموزة الواحدة تحتوي على نحو 500 ملغ من البوتاسيوم، ونصف حبة بطاطس مخبوزة نحو 600 ملغ، وكوب من السبانخ النيئة نحو 450 ملغ، وتشمل مصادر أخرى الفاصوليا البيضاء، والزبادي، والموز، وعصائر الفاكهة، والتونة.

يؤكد البروفيسور يونج أن من الصعب الحصول على الكمية المطلوبة من البوتاسيوم من الطعام وحده، لذا قد يلجأ الإنسان إلى المكملات الغذائية، مع التأكيد على قراءة الملصق للتأكد من وجود البوتاسيوم ضمنها.

ويبين أن الجسم عادة يتخلص من فائض البوتاسيوم عبر الكلى عن طريق البول، ولكن لدى المصابين بأمراض الكلى يصبح التخلص من الفائض صعباً، ما قد يؤدي إلى تراكم مضر وخلل في ضربات القلب وحتى فشل القلب.

في حالات أمراض الكلى المتقدمة، غالباً ما يُنصح باتباع نظام غذائي منخفض البوتاسيوم، فالنقص الشديد هو أمر نادر بين الأصحاء الذين تتمتع وظائف الكلى لديهم بطبيعتها، ويرجع غالباً إلى أمراض شديدة وإسهال أو استخدام مدرات البول أو الملينات، كما أن اضطرابات الأكل وإدمان الكحول تشكل عوامل خطر.

في أغسطس الماضي، أظهرت نتائج بحث دنماركي أن اتباع نظام غذائي غني بالموز والأفوكادو والسبانخ يمكن أن يقلل من خطر فشل القلب والوفاة بنحو ربع، كما أن زيادة تناول البوتاسيوم عبر الغذاء أو المكملات أو الأدوية يحسن صحة القلب بشكل كبير.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على