ذات صلة

اخبار متفرقة

نرميه في الزبالة .. مادة مهملة تحمي من أمراض خطيرة

قشر الليمون كنز صحي وجمالي مخفي استفد من قشر الليمون...

ثلاث وصفات جديدة: ماسكات طبيعية لتفتيح البشرة بسرعة

ماسـك الحليب والموز امزج ملعقة صغيرة من الحليب مع ملعقتين...

إذا أردت إنقاص وزنك وخفض سكر الدم، ضع هذا في غذائك اليومي.

يعزز الهضم ويزيد البيبيرين من إنتاج الإنزيمات الهاضمة، مما...

الألياف والبروتين مع كحك العيد يقللان امتصاص الدهون والسكريات

ابدأ بتنظيم المعدة قبل العيد وتجنب البدء بتناول السكريات...

صحتك هي أغلى ما لديك: 5 مشروبات تخفف من الانتفاخ وأعراض أورام المخ

تتضمن هذه الحزمة من الموضوعات الصحية معلومات مفيدة للعائلة،...

تستخدم ناسا وقوداً سائلاً في صواريخها لإعادة رواد الفضاء إلى القمر

أطلق أستاذ الفيزياء بجامعة كلارك روبرت جودارد صاروخاً يعمل بالوقود السائل لأول مرة قبل مئة عام، وذلك عام 1926 حين انطلق من حقل كرنب في أوبورن بماساتشوستس.

بلغ ارتفاع صاروخ جودارد ثلاثة أمتار فقط، وكان يعمل بخليط الأكسجين السائل والبنزين، وهو عمل ثوري في زمن اعتمدت فيه الصواريخ بشكل شبه كامل على الوقود الصلب.

اعتمدت التجربة على أنظمة الدفع التي استخدمت مضخات توربينية ومحركات ذات محاور دوارة وتوجيه جيروسكوبي، وهي اللبنات التي ما تزال تشكل أساساً للمركبات الفضائية الحديثة.

طورت هذه التقنيات عبر عقود لتدعم مهمات ناسا اللاحقة مثل ميركوري وجيميني وأبولو، ثم استُخدمت مع مكوك الفضاء، والآن تُعاد توظيف أسس جودارد ضمن برنامج أرتميس لإعادة البشرية إلى القمر.

سُمي مركز جودارد لرحلات الفضاء في جرينبيلت بميريلاند تيمّناً به، وما تزال تقنيات التصميم والتوربينات والتوجيه التي طرحتها أساسية في العمل الحالي لصواريخ الإطلاق.

تفاصيل استخدام الوقود السائل في العودة للقمر

يُعد جودارد أبو علم الصواريخ الحديث، وتُعزى إليه تأسيس أسس الدفع بالوقود السائل التي تفيد مساعي عودة البشرية إلى القمر.

تُعاد توظيف أساسيات جودارد ضمن برنامج أرتميس التابع لناسا لإعادة البشرية إلى القمر، على متن مركبة أقوى بثلاثين مرة من صاروخ جودارد وتستخدم نفس تقنية الوقود السائل في الدفع والتوجيه.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على