ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة تكشف عن نتيجة صادمة لتأثير تدخين الآباء على الأبناء

تأثير النيكوتين قبل الإنجاب على صحة الأبناء يؤكد بحث علمي...

خمس خطوات لتجنب اضطرابات المعدة في العيد بعد تغيير نظام الوجبات

يتغير النظام الغذائي بشكل مفاجئ خلال عيد الفطر بعد...

الموز والسبانخ يقدمان حماية طبيعية من السكتة الدماغية: ماذا قالت الدراسات؟

يكشف الخبراء أن نقص البوتاسيوم شائع جداً، ويرجع ذلك...

واتساب يطوّر ميزة Guest Chats للتواصل بدون حساب؛ كيف تستخدمها؟

تطلق WhatsApp ميزة جديدة تحمل اسم Guest Chats تتيح...

طرق تفكير.. إطلاق تقنية ذكاء اصطناعي تعيد تشكيل حركة المرور

تقدّم شركة داهوا تكنولوجي أحدث تقنياتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي...

ناسا تعتمد الوقود السائل في صواريخها لإعادة رواد الفضاء إلى القمر

انطلق صاروخ يعمل بالوقود السائل إلى السماء لأول مرة في عام 1926، صممه أستاذ الفيزياء في جامعة كلارك روبرت جودارد.

انطلق من حقل كرنب في أوبورن، ماساتشوستس، باستخدام وقود سائل في تجربة تاريخية غيرت فهمنا للرحلات الفضائية.

حملت هذه التصاميم صواريخ جودارد أول أقمار صناعية للبشرية، وفي نهاية المطاف مهدت الطريق نحو رواد فضاء.

التطور حتى مهمة Artemis

وفي ذكرى المئوية لتلك الرحلة، تستعد البشرية للعودة إلى القمر مع مهمة مأهولة ضمن برنامج Artemis التابع لناسا، على متن مركبة أكبر بثلاثين ضعفًا من صاروخ جودارد وتستخدم نفس تقنية الوقود السائل.

يُذكر جودارد اليوم كأبو علم الصواريخ الحديث، وتسمّى منشأة ناسا في جرينبيلت، ميريلاند باسم جودارد تيمناً به، وتبقى تقنيات المضخات التوربينية والمحركات ذات المحاور والتوجيه الجيروسكوبي أساسية في مركبات الإطلاق الحديثة.

وقد تطورت هذه التقنيات لدعم مهمات ناسا في سباق الفضاء خلال الستينيات، حين حملت رواد الفضاء إلى المدار ضمن ميركوري وجيميني وأبولو، والآن تُعاد توظيفها في أرتميس لإعادة البشر إلى القمر.

يبلغ ارتفاع صاروخ جودارد نحو ثلاثة أمتار فقط، وكان يعمل بالأكسجين السائل والبنزين، وهو مفهوم ثوري في زمن اعتمدت فيه الصواريخ بشكل شبه كلي على الوقود الصلب، ولا تزال المعززات الصلبة مستخدمة حتى اليوم في رفع المركبات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على