ذات صلة

اخبار متفرقة

من وحي مسلسل اللون الأزرق.. أخطاء ترتكبها أسر أطفال التوحد تعيق تقدم حالتهم

إنكار المشكلة وتأجيل التشخيص تواجه الأسر صعوبة في الاعتراف بوجود...

طريقة تحضير الرنجة بحيلة ذكية لتخفيف حدة الطعم.. أساسية على سفرة العيد

طريقة تحضير الرنجة في المنزل المكونات: 2 سمك رنجة متوسط...

منصة ذكاء اصطناعي جديدة قادرة على حل القضايا الجنائية بدلاً من المحققين

تطلق شركة سيلبريت منصة Genesis للوصول المبكر، وهي أداة...

علماء الفلك يكتشفون فئة جديدة من الكواكب قد تفوح منها رائحة البيض الفاسد

تدرس تلسكوب جيمس ويب الفضائي ونُظُم التلسكوبات الأرضية كوكبًا...

ناسا تعتمد الوقود السائل في صواريخها لإعادة رواد الفضاء إلى القمر

انطلق صاروخ يعمل بالوقود السائل إلى السماء لأول مرة في عام 1926، صممه أستاذ الفيزياء في جامعة كلارك روبرت جودارد.

انطلق من حقل كرنب في أوبورن، ماساتشوستس، باستخدام وقود سائل في تجربة تاريخية غيرت فهمنا للرحلات الفضائية.

حملت هذه التصاميم صواريخ جودارد أول أقمار صناعية للبشرية، وفي نهاية المطاف مهدت الطريق نحو رواد فضاء.

التطور حتى مهمة Artemis

وفي ذكرى المئوية لتلك الرحلة، تستعد البشرية للعودة إلى القمر مع مهمة مأهولة ضمن برنامج Artemis التابع لناسا، على متن مركبة أكبر بثلاثين ضعفًا من صاروخ جودارد وتستخدم نفس تقنية الوقود السائل.

يُذكر جودارد اليوم كأبو علم الصواريخ الحديث، وتسمّى منشأة ناسا في جرينبيلت، ميريلاند باسم جودارد تيمناً به، وتبقى تقنيات المضخات التوربينية والمحركات ذات المحاور والتوجيه الجيروسكوبي أساسية في مركبات الإطلاق الحديثة.

وقد تطورت هذه التقنيات لدعم مهمات ناسا في سباق الفضاء خلال الستينيات، حين حملت رواد الفضاء إلى المدار ضمن ميركوري وجيميني وأبولو، والآن تُعاد توظيفها في أرتميس لإعادة البشر إلى القمر.

يبلغ ارتفاع صاروخ جودارد نحو ثلاثة أمتار فقط، وكان يعمل بالأكسجين السائل والبنزين، وهو مفهوم ثوري في زمن اعتمدت فيه الصواريخ بشكل شبه كلي على الوقود الصلب، ولا تزال المعززات الصلبة مستخدمة حتى اليوم في رفع المركبات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على