ذات صلة

اخبار متفرقة

4 أبراج تفضل قضاء العيد فى الريف والأماكن الطبيعية.. مالهمش فى خروجة المول

تختلف طرق الاحتفال بعيد الفطر من شخص لآخر، فبعض...

حكاية كحك العيد.. سر فرحة العائلة من الصغير إلى الكبير في طاسة الـ AI (فيديو)

حكاية كحك العيد سر فرحة العيلة تجمع كحك العيد العائلة...

8 علامات تكشف عن زوج استغلالى.. عشان ما تتجوزيش زى سعد فى حكاية نرجس

يبرز العمل في حكاية نرجس عددًا من العلاقات الإنسانية...

ما هي الأعراض التي تدل على تأثير الفسيخ الفاسد على الجسم؟

ينصح الحذر في تناول الرنجة والفسيخ خلال أيام العيد...

مصممة الحُلي سالي مبارك: ردود الفعل على إكسسوارات «دولة التلاوة» فاقت توقعاتي

استلهمت سالي مبارك إكسسوارات دولة التلاوة من الفن الإسلامي،...

بعد فقدان ابنها الوحيد، امرأة صينية تبلغ من العمر 63 عامًا تلد طفلة بالتلقيح الصناعي.

شهدت امرأة صينية تبلغ من العمر 63 عامًا ولادة طفلها عبر عملية قيصرية في مستشفى بمدينة سونغ يوان بمقاطعة جيلين شمال شرق الصين يوم 4 مارس، وفقاً لتقرير لموقع SCMP، قبل نحو أسبوعين من الموعد المتوقع للولادة.

وتتمتع الأم والمولودة بحالة صحية جيدة، حيث بلغ وزن المولودة نحو 2.8 كجم.

وأظهرت التقارير أن الولادة تمت عبر تقنية التلقيح الصناعي في هذه السن المتقدمة.

خلفية القصة والتداعيات

فقدت المرأة ابنها الوحيد في فبراير من العام الماضي، حيث توفي عن عمر 35 عاماً بسبب مرض سرطان لم يكشف عنه.

وقالت المرأة في تصريحاتها إن وفاة الابن تركت المنزل ثقيلاً، وأضافت أن فرحة الحمل أعادت لهما الأمل في الحياة.

وتوضح أن لديهما معاشاً تقاعدياً مشتركاً يبلغ نحو 10 آلاف يوان شهرياً، إضافة إلى دخل بسيط من مشروع تجاري صغير.

وتشير إلى أن والديها عاشا لأكثر من تسعين عاماً، وهو ما يمنحها شعوراً بالطمأنينة بعد أن كبر الطفل في المستقبل.

وتذكر أن ابن شقيقها وعدها برعاية الطفلة إذا توفيت هي وزوجها، وهو ما منحها إحساساً بالاطمئنان.

وتروي أن الرضاعة الطبيعية مستمرة منذ الولادة، وأن رؤية الطفلة لأول مرة أثارت دموعها وجعلها تشعر بأن ابنها قد عاد.

أثارت القصة جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي في الصين، حيث تفاوتت تعليقات المستخدمين بين الإشادة بشجاعة الأم والإصرار على الحياة وبين التحذير من العبء المحتمل على الطفلة في ظل تقدم الوالدين في السن.

وتأتي هذه الحادثة في سياق تاريخي خاص بالصين، حيث فرضت البلاد سياسة الطفل الواحد منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي حتى عام 2015. ووفقاً لإحصاءات الهيئة الصحية الوطنية، كان هناك نحو مليون عائلة فقدت طفلها الوحيد بحلول عام 2012، مع زيادة تُقدر بنحو 76 ألف عائلة سنوياً. وتقدم الحكومة لهذه الأسر إعانة مالية تبلغ نحو 590 يواناً شهرياً لكل فرد من أفراد الأسرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على