أجواء رمضان تتجدد بإحياء الذكريات والفن الرقمي
تعيد هذه الأعمال والبرامج أجواء زمن كان يجتمع فيه أفراد الأسرة أمام الشاشة، وتعيد ذكرى الضحك العائلي مع موسيقى البرنامج الشهيرة التي كانت تدخل البهجة إلى البيوت المصرية، حتى مع استمرار الشركة المتحدة في تقديم أعمال متنوعة كل عام وتفاعل الجمهور مع الموسم الذي يعيد الطاقة والدفء إلى ليالي رمضان.
نجوم الكاميرا الخفية بروح البكسل
استلهمت الفنانة سيمون أمجد أجواء رمضان لتقدم مجموعة تصميمات تجمع بين نجوم الكاميرا الخفية ونجوم دراما رمضان، مستخدمة أسلوب Pixel Art القائم على بناء الصورة من وحدات صغيرة تشبه ألعاب الفيديو القديمة.
تبلغ سيمون من العمر 26 عامًا، وهي خريجة كلية الفنون الجميلة قسم جرافيك، وتحملت المركز الثاني في دفعتها مع مرتبة الشرف. بدأت علاقتها بالرسم كهواية في المدرسة الثانوية ثم تحولت إلى مسار مهني أكاديمي، فقررت دراسة الفن لتصبح هذه الهواية جزءًا من حياتها المهنية.
من الكاريكاتير إلى الديجيتال آرت
تروي سيمون عن مسارها المهني الذي انتقل من الرسم الكاريكاتيري إلى الديجيتال آرت، حيث وجدت في الرسوم المتحركة والإعلانات مساحة لتطبيق فنها وتطويره. جربت أساليب متعددة من الرسم بالرصاص والحبر إلى الفن الرقمي، وتبنّت Pixel Art كجسر يربط بين الصورة والتجربة الرقمية.
فن الحرب وتلاقي الكوميديا والدراما
تؤكد أن Pixel Art لا يقتصر على رسومات ثنائية، بل يمكن تطويره إلى شخصيات تفاعلية في ألعاب أو مجسمات ثلاثية الأبعاد، ما يمنح العمل الفني أبعاد جديدة. وتبرز من خلاله أعمال تجمع شخصيات من مسلسل اتنين غيرنا مع نجوم الكاميرا الخفية، لتمنح الجمهور قراءة جديدة للنصوص عبر أسلوب بصري مختلف.
الذكاء الاصطناعي أداة لتطوير الأفكار
ترى سيمون أن الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة، مثل الفرشاة والقلم، تسهم في تطوير الأفكار وتجربة طرق تنفيذ جديدة، لكنها تبقى بلا قيمة إذا لم تقترن بفكرة حقيقية وتناسق فني فعّال.
تصميمات بالذكاء الاصطناعي
عرضت سيمون مجموعة من التصميمات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي كطريقة لإثراء الخيال البصري وتطويره، مع الحفاظ على جوهر العمل الفني وروحه الإبداعية.



