ذات صلة

اخبار متفرقة

Anthropic تتفوق على OpenAI وتستحوذ على سبعين بالمئة من سوق المؤسسات الجديدة

أعلنت أنثروبيك عن ضخ استثمار يفوق 100 مليون دولار...

أبل تقتني MotionVFX لتعزيز أدوات تحرير الفيديو الاحترافية

أعلنت شركة أبل عن خطوة استحواذ محتملة على MotionVFX،...

نفيديا تطلق NemoClaw لتعزيز أمان الذكاء الاصطناعي داخل الشركات

منصة NemoClaw والاتجاه نحو حوكمة وكلاء الذكاء الاصطناعي في...

Anthropic تتفوق على OpenAI وتسيطر على 70% من سوق المؤسسات الجديدة

أعلنت أنثروبيك عن استثمار ضخم يقارب 100 مليون دولار...

أبل تستحوذ على MotionVFX لتعزيز أدوات تحرير الفيديو للمحترفين

تقترب شركة Apple من إتمام صفقة استحواذها على MotionVFX...

تراكم الدهون في العضلات يؤثر سلباً على صحة الشرايين.. دراسة تحذر

ما مرض الشرايين المحيطية؟

يعاني مرض الشرايين المحيطية من تضيق شرايين الساق بسبب تراكم اللويحات، وهو يصيب أكثر من مئتي مليون شخص حول العالم، ما يسبب ألمًا في الساق أثناء المشي نتيجة انخفاض تدفق الدم. في مراحله المتقدمة يهدد الإمداد الدموي للأطراف ويؤدي إلى نقص التروية المزمن، وهو وضع قد يصل إلى البتر إذا لم يتم التعامل معه، وتظل العلاجات الحديثة تركّز غالبًا على استعادة التدفق الدموي من خلال الجراحة أو تحفيز نمو الأوعية الجديدة.

تفاصيل الدراسة وتفسيراتها

أجريت دراسة نشرت في Circulation لتقييم ما إذا كانت الدهون تتواجد داخل العضلات الهيكلية لدى مرضى PAD وتؤثر في قوة العضلات. لوحظ أن تراكم الدهون داخل العضلات يشبه التبقع الدهني في لحم الشريحة، وأن هذا التراكم يشارك كعامل محرك لضعف الأطراف وليس مجرد عرض جانبي لأعراض الأوعية الدموية.

عند فحص عينات من عضلات الساق لمرضى بتضيق وعائي متقدم، تبين أن الجينات المسؤولة عن تكوين الخلايا الدهنية أكثر نشاطًا مقارنة بغير المصابين. وللتأكد مما إذا كانت الدهون هي المسبب للخلل الوظيفي أم نتيجة له، قيس أداء العضلات في حيوانات المختبر مع وجود كميات كبيرة من الدهون داخل العضلات، وكذلك تم تقييم نسبة الدهون داخل عضلات الفئران.

نتائج الدراسة وما تعنيه

أظهرت النتائج أن ارتفاع دهون العضلات أدى إلى ضعف واضح في عضلات الفئران حتى لو استُعيد التدفق الدموي بشكل طبيعي من خلال إجراءات أخرى. ومع ذلك، عندما غيّر الباحثون طريقة تنظيم إنتاج الدهون عبر بروتينات محددة، تحسّنت وظيفة العضلات بشكل ملحوظ حتى دون تعديل تدفق الدم إلى الأطراف.

تشير النتائج إلى أن الرعاية التقليدية لمرضى PAD، التي تركز على فتح الشرايين وتوفير الدم، قد لا تكون كافية وحدها، وأن تكوين العضلات والدهون داخلها يلعبان دورًا هامًا في النتيجة النهائية، ما يفتح بابًا لمفاهيم جديدة في العلاج تستهدف النسيج العضلي نفسه وليس الأوعية فقط.

آفاق وتوجهات مستقبلية

يأمل الباحثون لاحقًا في تحديد العوامل التي تحفز تكون الدهون داخل عضلات الساق لدى المرضى الذين يعانون من ضعف تدفق الدم، بهدف تطوير استراتيجيات تمنع التراكم الدهني وتدعم القوة والقدرة على المشي بجانب تحسين التدفق الدموي. تبقى زيادة قوة العضلات وتحسين القدرة الحركية هدفين أساسيين لتحسين جودة الحياة لدى هؤلاء المرضى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على