ذات صلة

اخبار متفرقة

عودة فورتنايت إلى جوجل بلاي بشكل رسمي.. العب واستمتع في العيد

عودة فورتنايت إلى Google Play وموسم جديد يملأ العيد...

هل ستتحول خدمات الذكاء الاصطناعي إلى مدفوعة حسب الاستخدام؟

تسعى OpenAI إلى إعادة تشكيل طريقة بيع خدمات ChatGPT...

احذر تناول الكحك على معدة فارغة: نصائح مهمة بمناسبة عيد الفطر

نصائح مهمة حول تناول الكحك والبسكويت خلال العيد يعتبر الكحك...

أكلة اليوم الأخير من رمضان.. طريقة إعداد كشري أصفر بأسهل الخطوات

يحرص الكثيرون مع ختام شهر رمضان على تناول الكشري،...

أضرار تناول الفسيخ والرنجة على الحامل وجنينها قبل عيد الفطر

يتجه الكثير من الناس في قرب عيد الفطر إلى...

إذا كنت تعاني من الانتفاخ أو التقلّصات، اعرف الفرق بين القولون العصبي وحساسية المعدة

يعاني كثير من الأشخاص من مشاكل متكررة في الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ وتقلصات البطن، وتبقى هذه الأعراض مزمنة أحياناً وتؤثر في الحياة اليومية.

ما هي متلازمة القولون العصبي؟

تُعرف متلازمة القولون العصبي أو IBS بأنها اضطراب وظيفي في الجهاز الهضمي يسبب آلاماً بالبطن مع تغيرات في عادات التبرز، وتستمر لفترات طويلة وتختلف شدتها حسب الظروف اليومية، دون وجود دليل عضوي واضح يظهر في الفحوصات التقليدية.

الفرق بين القولون العصبي وحساسية المعدة

غالباً ما تتشابه الأعراض مثل الانتفاخ وعدم الراحة في البطن، إلا أن الفرق الأساسي يكمن في طبيعة الحالة ومدتها؛ فحساسية المعدة غالباً ما تكون مؤقتة وتزول مع تعديل الطعام أو الراحة، أما IBS فهو اضطراب مزمن يتكرر مع الزمن ويترافق مع تغيرات في حركة الأمعاء وحساسيتها.

لماذا لا يظهر القولون العصبي في الفحوصات؟

يرجع ذلك إلى أن المشكلة ليست في وجود تلف عضوي بالأمعاء بل في طريقة عملها؛ تكون الأمعاء أكثر حساسية من الطبيعي وتتفاعل بشكل مبالغ فيه مع عمليات الهضم العادية والغازات، وبالتالـي قد تكون النتائج في الدم أو الأشعة أو المناظير طبيعية رغم وجود أعراض.

أعراض القولون العصبي

تختلف الأعراض من شخص لآخر لكنها تتضمن غالباً ألماً أو تشنجاً في البطن، انتفاخاً، وتغيرات في عادات التبرز بين الإسهال والإمساك أو الالتباس بينهما، إضافة إلى تقلبات في وتيرة الأعراض وشدتها.

دور التوتر في تفاقم الأعراض

يساهم التوتر والضغوط النفسية في زيادة حدة الأعراض، فهناك تداخل بين العوامل البيولوجية والنفسية، مثل اضطراب حركة الأمعاء وزيادة حساسية الأمعاء والتغير في توازن البكتيريا النافعة والتواصل بين الأمعاء والدماغ، لذا فإن إدارة التوتر قد تخفف الأعراض لدى كثير من المرضى.

محفزات الطعام

تختلف المحفزات من شخص لآخر إذ قد يزداد التوتر أو الدهون أو الكافيين أو بعض أنواع الكربوهيدرات مع تفاقم الأعراض لدى بعض المرضى، لذلك ينصح بتتبع الأطعمة وربطها بالأعراض لتحديد ما يجب تجنبه لاحقاً.

كيف يتم تشخيص القولون العصبي؟

يعتمد التشخيص في الأساس على نمط الأعراض واستبعاد أمراض أخرى قد تسبب علامات مشابهة، مع التأكد من عدم وجود علامات تحذيرية كفقدان الوزن غير المبرر أو وجود دم في البراز أو الحمى المستمرة أو فقر الدم، وبمجرد استبعاد هذه الحالات يمكن الاعتماد على التاريخ المرضي والأعراض للوصول إلى التشخيص.

كيف يمكن التحكم في القولون العصبي؟

لا يوجد علاج نهائي، لكن يمكن التحكم في الأعراض عن طريق تعديل النظام الغذائي وتوزيع المواعيد وتوفير نوم منتظم وتقليل التوتر، وتتحسن الحالة تدريجياً مع الالتزام بنمط حياة صحي يسهم في استقرار الجهاز الهضمي.

فهم المشكلة خطوة مهمة للعلاج

يشير الخبراء إلى أن فهم طبيعة القولون العصبي يساعد المصاب على التعامل معه بشكل أفضل؛ فمع المعرفة بأسباب الأعراض وطريقة الإدارة يقل القلق وتتحسن الحياة اليومية، وفي حال استمرت الأعراض لفترة طويلة أو أثّرت في العمل أو المشاركة الاجتماعية يجب استشارة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي والتأكد من أن الأمر ليس علامة على حالة أكثر خطورة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على