ذات صلة

اخبار متفرقة

ما هي الفوائد العديدة لتناول البصل الأخضر وماذا يحدث لجسمك؟

فوائد البصل الأخضر للجسم يسهم البصل الأخضر في خفض مستوى...

العيد فرحة.. طريقة تحضير البسكويت بوصفة اقتصادية

طريقة عمل بسكويت العيد بوصفة اقتصادية المكونات ابدأ بتحضير المكونات اللازمة...

صداع يوقظك أثناء النوم فجأة.. ما أسبابه؟

تخلد إلى نوم هادئ ثم تستيقظ فجأة بسبب صداع...

مسلسل أولاد الراعى: أعراض أورام المخ وسبل العلاج

أحداث الحلقة 27 من أولاد الراعي يتساقط مشهد سقوط حبيبة...

لو عندك انتفاخ أو تقلّصات، تعرف على الفرق بين القولون العصبي وحساسية المعدة

يعاني كثير من الأشخاص من أعراض متكررة في الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ وتقلصات البطن، وهو ما يجعل البعض يظن أنها مجرد حساسية عابرة في المعدة أو رد فعل على طعام معين. إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن تلك الأعراض قد تكون أحياناً علامة على وجود متلازمة القولون العصبي IBS، وهو اضطراب وظيفي في الجهاز الهضمي يتسم بتغيرات في حركة الأمعاء وحساسيتها دون وجود تلف عضوي ظاهر في الفحوصات التقليدية.

ما هو القولون العصبي؟

يعرف القولون العصبي بأنه اضطراب وظيفي شائع يؤثر في طريقة عمل الأمعاء، فلا يظهر في فحوص الدم أو الأشعة عادة، لكن الأعراض حقيقية ومزعجة وتؤثر في الحياة اليومية. تتفاوت الأعراض من شخص لآخر وتتشابه مع عوارض أمراض أخرى، لذا يتطلب التشخيص التأكد من استبعاد أمراض أخرى مع مراعاة التاريخ المرضي للأعراض.

الفرق بين القولون العصبي وحساسية المعدة

يتشارك IBS وحساسية المعدة في بعض الأعراض مثل الانتفاخ وراحة البطن، لكن الفرق الأساسي هو في طبيعة الحالة ومدتها. حساسية المعدة غالباً تكون مؤقتة وتحدث بسبب طعام معين أو اضطراب عابر، وتختفي غالباً بعد فترة قصيرة أو بتغيير النظام الغذائي. أما IBS فهو اضطراب مزمن يستمر لفترة طويلة وقد يعاود الظهور، ويرتبط بتغيرات في حركة الأمعاء وحساسيتها، وليس وجود مشكلة عضوية يمكن اكتشافها في الفحوص.

لماذا لا يظهر القولون العصبي في الفحوصات؟

تُفسَّر المعاناة من القولون العصبي بأن المشكلة ليست تلفاً أو مرضاً في بنية الأمعاء، بل طريقة عملها. تصبح الأمعاء أكثر حساسية من المعتاد وتستجيب بشكل مبالغ فيه لهضم عادي أو لغازات داخل القناة الهضمية، مما يسبب الألم أو الانتفاخ أو التقلصات. لذلك يصنف IBS كاضطراب هضمي وظيفي يغير وظيفة الأمعاء رغم عدم وجود خلل عضوي ظاهر.

أعراض القولون العصبي

تختلف الأعراض بين الأفراد لكنها غالباً تشمل الانتفاخ والشعور بالامتلاء، وتقلصات أو آلام في البطن، والإسهال أو الإمساك، وتبدل بينهما واضطرابات في عادات التبرز. وتؤثر هذه الأعراض في الحياة اليومية، فقد يخشى المصاب من السفر لمسافات طويلة أو حضور المناسبات بسبب احتمال ظهورها فجأة.

دور التوتر في تفاقم الأعراض

يلعب التوتر والضغوط النفسية دوراً هاماً في زيادة حدة أعراض القولون العصبي، وتؤكد الأبحاث أن الحالة ليست حالة نفسية فقط بل نتيجة تداخل عوامل بيولوجية ونفسية معاً. تشمل العوامل اضطراب حركة الأمعاء، زيادة حساسية الأمعاء، اختلال توازن البكتيريا النافعة، واضطراب التواصل بين الأمعاء والدماغ. لذا قد يساعد تنظيم التوتر وإدارته في تقليل النوبات.

محفزات الطعام تختلف من شخص لآخر

لا يوجد نظام غذائي واحد يناسب الجميع، فالمحفزات تختلف بين الناس. قد تزداد الأعراض لدى تناول منتجات الألبان لدى بعض المرضى، بينما يعاني آخرون بعد تناول الأطعمة الدهنية أو المقلية أو الكافيين أو أنواع معينة من الكربوهيدرات. ينصح الأطباء بتتبع الأطعمة وتسجيل الأعراض للمساعدة في تحديد الأطعمة المسببة وتجنبها مستقبلًا.

كيف يتم تشخيص القولون العصبي؟

يعتمد التشخيص أساساً على نمط الأعراض والتاريخ المرضي مع استبعاد أمراض أخرى قد تسبب أعراضاً مشابهة، وكذلك استبعاد وجود علامات تحذيرية كفقدان الوزن غير المبرر أو وجود دم في البراز أو حمى مستمرة أو فقر الدم. بعد استبعاد الحالات الأكثر خطورة، يمكن تشخيص IBS بناءً على الأعراض والتاريخ الطبي.

كيف يمكن التحكم في القولون العصبي؟

لا يوجد علاج نهائي، لكن السيطرة تتحقق من خلال تغييرات بسيطة في النظام الغذائي وتنظيم مواعيد الوجبات ونوم كافٍ وتقليل التوتر النفسي. غالباً تتحسن الأعراض تدريجياً مع الالتزام بنمط حياة صحي ومتوافق مع الجهاز الهضمي.

فهم المشكلة خطوة مهمة للعلاج

يشير الخبراء إلى أن فهم طبيعة القولون العصبي يساعد المرضى في التعامل معه بشكل أفضل. فمع معرفة أسباب الأعراض وطريقة إدارتها يقل القلق المرتبط بها وتصبح الحياة اليومية أكثر استقراراً. إذا استمرت أعراض الانتفاخ أو التقلصات لفترة طويلة وتؤثر في الحياة اليومية فاستشارة الطبيب مهمة لتحديد السبب والتأكد من أن المشكلة ليست حساسية معدة فقط بل قد تكون IBS.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على